على مدار الساعة
أخبار » العدو

شاكيد تدعو لتجاهل عملية السلام: قانون الارهاب سيفعل بقوة

11 تشرين ثاني / سبتمبر 2017

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

واصلت من تسمى وزيرة العدل الصهيونية تصريحاتها الفاشية ضد الشعب الفلسطيني، مركزة على التعاون مع السلطة الفلسطينية وترك عملية السلام. وقالت شاكيد (البيت اليهودي) في افتتاح "المؤتمر الدولي السابع عشر لمكافحة الارهاب" الذي يقيمه معهد مكافحة الارهاب فى هرتسليا أنه يتعين على المجتمع الدولي أن لا يضيع وقته فى "قيادة جهود سلام دولية فاشلة أخرى" ، بل يجب أن يعزز التعاون الاقتصادي بين "الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية وعرب غزة" حسب تعبير جديد لم يسبق استخدامه في الخطاب السياسي وأكدت على: تحسين نظام الحواجز الأمنية، وزيادة تصاريح العمل، والاستثمار في البنية التحتية للطاقة، وربط الميناء البحري وتحسين الظروف المعيشية إلى جانب خلق فرص العمل. وأضافت شاكيد "يجب ان نبذل جهودا كبيرة لتطوير الاقتصاد الفلسطيني والسلطة الفلسطينية". "محمود عباس سيكون بلغ عقده التاسع. اسرائيل لن تتدخل في بديله، لكننا سنتوقع بالتأكيد تغييرات ".

ولم تنسى شاكيد التباكي على حال سكان غزة  "في الجنوب لدينا منظمة ارهابية تسيطر على قطاع غزة وتستمر في تسليح نفسها لسوء الحظ، السكان المدنيين هناك في حالة عسيرة. حماس تستثمر مئات الملايين من الشواقل في التسلح من أجل استخدام قدراتها العسكرية في المستقبل، وتعزيزها يتم على حساب المدنيين ". وتطرقت شاطيد إلى الوضع في الشمال محذرة مما أسمته التواصل الشيعي من إيران إلى الحدود الفلسطينية المحتلة معتبرة أن " سوريا ستصبح قاعدة طليعة لإيران لنقل الأسلحة، بناء ميناء، جلب الغواصات ". وأضافت  "نأمل ان لا تسمح القوى العالمية بالاستيلاء الإيراني على سوريا".

وأضافت "إلى جانب التهديد الايراني هناك تعزيز لحزب الله الذي تراكم ترسانة من اكثر من 100 ألف صاروخ على مدى العقد الماضي - واليوم بدأوا العمل على صواريخ دقيقة، والتي هي استراتيجيا اكثر خطورة بكثير لدولة اسرائيل"ا.

وأشادت شاكيد بالقانون الفاشي الصهيوني المسمى "قانون الحرب على الارهاب الجديد، 5776-2016" الذي قالت إنه يكرس كافة التشريعات من عهد الانتداب ولوائح الطوارئ. ودعت المحاكم إلى تفعيله، وهو قانون سعى الكيان من خلاله لتجريم المقاومة وتفعيل عقوبات جماعية ضد المقاومين والمجتمع على حد سواء. 

متعلقات
انشر عبر