Menu
حضارة

تعدّدت مرّاتُ النّزوح.. والسببُ الاحتلال

غرق منازل المواطنين في منطقة وادي غزّة- شرق القطاع

الهدف- غزّة

في كلَّ شتاءٍ تأبى آلةُ الغدر الصهيونية إلا أن تنكّل بالمواطنين الفلسطينيّين في منطقة وادي غزّة.

فقد فتحت سلطات الاحتلال -منتصف الليل- أحد سدود المياه باتّجاه منازل المواطنين في المنطقة، ما أدّى لغرق عشرات البيوت.

وقال مدير الإعلام في جهاز الدفاع المدني محمد الميدنة: "أخلت طواقم الدفاع المدني عشرات منازل المواطنين من منطقة وادي غزة في أعقاب فتح سلطات الاحتلال الإسرائيلي أحد سدود المياه باتجاه المنازل".

وأوضح الميدنة، أن منسوب المياه ارتفع إلى 3 أمتار، و تمكنت طواقم الدفاع المدني من إخلاء نحو 100 أسرة من منازلها، وذلك بالتعاون مع لجنة الطوارئ بوزارة الأشغال، و عناصر من الشرطة الفلسطينية"

و تم نقل العائلات المتضررة إلى مركزيّ إيواء في منطقة الزهراء ومخيم البريج وسط قطاع غزّة، وذلك بالتعاون مع الأونروا.

يذكر أنّ فتح السد أدّى إلى حدوث أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين جرّاء غمرها بالمياه، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تعمل حتى اللحظة، تحسبًا من فتح الاحتلال لسدود أخرى.

و تُقيم قوات الاحتلال العديد من السدود الترابية إلى الشرق من قطاع غزة لتجميع مياه الأمطار، وفي حال ارتفاع منسوب هذه المياه عن المُحدّد، يقوم الاحتلال بفتح هذه السدود للتدفق إلى مناطق القطاع خشيةّ من غرق الأراضي الزراعية التي تحتلها.

وتقوم دولة الاحتلال كل عام بإجراءات مشابهة، حيث تقوم بفتح السّدود في ذات المنطقة لتضييق الخناق على المواطنين و إبقاء الأجواء في توتّر و قلق دائم.