على مدار الساعة
أخبار » العدو

تعيين مستشار لفريدمان ضالع في تمويل اليمين الصهيوني المتطرف

07 تشرين أول / أكتوبر 2017
السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان
السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

كشفت هآرتس في تحقيق لها عن صلات وثيقة تجمع مستشارا كبيرا للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان مع منظمة "أم تيرزو" الصهيونية اليمينة المتطرفة، التي توصف بأنها منظمة فاشية معادية للفلسطينيين واليسار.

وقالت هآرتس أن الحاخام أريه  ليتستون  الموظف رسميا لدى حكومة الولايات المتحدة، وهو مستشار لديفيد فريدمان منذ عدة شهور نقل عبر منظمة غير ربحية يترأسها ملايين الشواقل إلى منظمة أم تيرزو وهي أموال تصنف قانونا بأنها غير معروفة المصدر.

وكان متحدث باسم السفارة الأمريكية لم يذكر ىاسمه أكد للصحيفة أن الحاخام الأرثوذكسي المتطرف أريه ليتستون يعمل حاليا كمستشار لفريدمان في الولايات المتحدة وفي السفارة في تل أبيب.

وبرز دور أم تريزو بشكل كبير في الحملة الانتخابية للكنيست عام 2015 عندما وصفت منظمات حقوق الإنسان والفنانين المناهضين لليمين بأنهم عملاء لجهخات أجنبية وفي ذلك الوقت تلقت أم تريزو مبلغ أكثر من مليون دولار من المنظمة غير الربحية التي يديرها ليتستون. مع يشير بتورط مباشر لمن جرى توظيفه لدى الحكومة الأمريكية في الانتخابات "الإسرائيلية". في الوقت الذي تتهم فيه حكومة نتنياهو والميمن الصهيوني منظمات حقوقية مثل كسر الصمت وبتسيلم بأنها تنفذ أجندات مانحين أجانب، رغم أن هذه المنظمات لاصلة لها بالانتخابات.

وكانت هآرتس كشفت في تحقيق لها نشرته في حزيرانم يونيو عن تورط ليتستون بفضيحة ما يعرف بـ"المال الأسود" في مدينة بني براك، وقد تم تسجيل المنظمة  غير الربحية تحت قانون الولايات المتحدة. القسم الداخلي قانون الإيرادات 501 (ج) (4)، والذي يعطي وضع الإعفاء الضريبي خاص للمنظمات غير الربحية المعنية بتعزيز أهداف الرعاية الاجتماعية، وكذلك تمكنهم من استخدام جزء من الرأسمال للترويج لأهداف سياسية - دون الكشف عن مصادر تمويلها .

تأسست منظمة "بيزك" في مدينة في ولاية فرجينيا في أواخر عام 2014 لتثقيف الجمهور حول "العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية"، والعلاقات السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط، وفقا لوثائق المنظمة.

وقد سجلت من قبل مكتب محاماة فيرجينيا هولتزمان فوجيل جوزيفياك تورشينسكي. ووفقا لتقرير بلومبرج الصادر في ديسمبر 2012، كانت شركة المحاماة تشارك سابقا في تسجيل الشركات التي تدين أكثر من 250 مليون دولار لحملات متصلة بالولايات المتحدة عام 2012. الانتخابات الرئاسية، ووصفها بانه "علاقة بين الاموال السرية للجمهورية والسلطة".

وتذكر هآرتس أنه عندما كان الاتفاق النووي بين ست قوى عالمية وإيران قيد المناقشة في الولايات المتحدة. في بداية عام 2015، بعد أن ألقى نتنياهو خطابا أمام الكونغرس وصف بأنه اعتراض مباشر على سياسة أوباما وتدخل في الشأن الأمريكي،  نشرت المنظمة ترويجا إعلاميا صاخبا لنتنياهو مشيدة به وبخطابه. وخلال ذلك العام  كان ليتستون هو الوحيد المدرج على جدول مرتبات تلك المنظمة كموظف وحيد بأجر ويتلقى (73،750 دولار).

كما تتبعت هآرتس في الولايات المتحدة. سجلات عامة تشير إلى أن ليتستون قدم العديد من طلبات قانون حرية المعلومات (فويا) باسم منظمته وأبدى اهتماما خاصا  للسجلات المتعلقة بصفقة إيران. وتظهر سجلات أخرى أن ليتستون كان يعمل مستشارا للمرشح الجمهوري القائم على ولاية كاليفورنيا للكونغرس، دينيس غيتشام. وتبين السجلات أيضا أنه كان للمنظمة ثلاثة مديرين من المحامين البارزين اثنان منهم على الأقل مقربان من نتنياهو والحزب الجمهوري.

ورغم أن المصدر الفعلي لأموال منظمة ليتستون غير معروف، إلا أن هآرتس وجدت عام 2015 أن المنظمة تلقت أكثر من 3.2 مليون دولار من منظمة واحدة هي الأمريكيون من أجل القدس، وهي مؤسسة تأسست تحت اسم "القدس واحدة" وفقا لتقرير تعود إلى 2010، و تعمل انطلاقا من عنوان نيويورك للمؤسسة الخيرية بقيادة رجل الأعمال المقرب لنتنياهو رونالد لودر. كما تبرعت هذه المنظمة نفسها مباشرة إلى إم تيرتزو خلال عام 2015. في صفحة لينكيدين، يعترف  ليتستون إنه كان المدير التنفيذي في لمنظمة بيزك لمدة ثمانية أشهر، من يوليو 2014 إلى فبراير 2015.

ورغم أن الاتحاد الأرثوذكسي ينشر خبر تعيينه كمستشار لفريدمان، إلا أن ليتستون رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين حول تورطه السابق وعلاقته بأم تيرزو  مدعيا أن القنون يتحدث فقط عن " عدم قبول الأموال من أي كيان الدولة الأجنبية أو المؤسسات التي تشجع على نزع الشرعية من المجتمع الإسرائيلي ".

وزعم ليتستون ألأن القصص اإعلامية حول تعيينه كمستشار لفريدمان كانت سابقة لأوانها. وقال "ليس لدي وظيفة في الوقت الراهن". وهذا الأسبوع رفض من جديد الرد على اتصالات هآرتس.

متعلقات
انشر عبر