على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

جيفارا ترك موطئ قدم في غزة أيضاً

10 تشرين أول / أكتوبر 2017
جيفار في غزة
جيفار في غزة

سليمان أبو رشيد (عن فيسبوك)

لم يترك تشي جيفارا مكاناً تنعدم فيه الحرية إلا ووطأته قدماه، من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا حيث قاتل في الكونغو وصادق بن بيلا وأقام مراكز تدريب في الجزائر، وأم قبر صلاح الدين في سوريا واجتمع برئيسها شكري القوتلي وعام 1959 زار تشي غيفارا قطاع غزة بدعوة من عبدالناصر، وقد كان غيفارا أول الشخصيات الشهيرة التي تزور غزة لرؤية الدمار الذي خلفته النكبة، وقد كان في استقباله عدد من قيادة الفدائيين مثل عبدالله أبو ستة وقاسم الفرا.

ونقل تقرير عن أشخاص عاصروا المرحلة أن غيفارا أكد للاجئين وجوب استمرار النضال لتحرير أرضهم، معترفًا بأن قضيتهم معقدة وأنه لا طريقة للتحرير سوى المقاومة، مضيفًا، أن غيفارا عرض توريد الأسلحة للفدائيين وتدريبهم، لكن فيدل كاسترو رفيق دربه أراد أن يتم التنسيق في ذلك مع عبدالناصر.

وعندما استعرض قائد مخيم البريج مصطفى أبو مدين لغيفارا حالات الفقر في المخيم، رد الأخير بأن لديهم حالات أسوأ من الفقر، وطلب أن يبينوا له ما قاموا به لتحرير فلسطين متسائلاً، أين مخيمات التدريب ومراكز التعبئة ومصانع تصنيع الأسلحة؟

 

متعلقات
انشر عبر