على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

"حتى البنادق تَركَبْ على عُوده!"

11 كانون أول / أكتوبر 2017

كتب نصّار ابراهيم - على

هذا ما قال الزيتون لي هذا الصباح!
اتجهت هذا الصباح نحو المنحدرات... فأن أشاهد الناس يحتفون بالزيتون، حالة تثير البهجة في قلبي كطفل... اقتربت من فلاح فلسطيني بعمر الأرض... كان يدور حول شجرة زيتون... يلمس حبات الزيتون بيده... يتأملها .. ألقيت التحية، فرد بابتسامة تشبه الفرح.
قلت: كيف الزيتون يا حج!؟
تابع تأمل الشجرة .. قال: الحمد لله..! ثم أدهشني بقول مفاجئ أسمعه لأول مرة:
الزيت والزيتون أَصْلَه من العُود....... حتى البنادق تَركَبْ على عُودَه!
ابتسمت من قلبي... قلت: سلمت روحك وروح الزيتون يا والدي... هي جملة واحدة... واضحة وكثيفة، تعادل برنامج حزب سياسي كامل.
ثم مضيت يرافقني صدى الكلمات العالية لفلاح فلسطيني وعيه يصعد للسماء... قلت: تلك ذاكرة الزيتون المقيم هنا منذ الأزل... كّرَمٌ وكرامة! نعم... أي والله: ".... حتى البنادق تَركَب ْ على عُودَه!"

متعلقات
انشر عبر