على مدار الساعة
أخبار » العدو

العدو: اختراق سبراني روسي كبير.. لقد عبروا الخطوط الحمراء

12 كانون أول / أكتوبر 2017

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

زعم تقرير أمني صهيوني أن المخابرات الروسية على الأرجح قادت أكبر عملية تجسس عامة عبر برنامج كاسبر سكاي لأمن المعلومات الذي يستخدمه مئات الملايين حول العالم ناهيك عن مؤسسات حكومية وأمنية بينها مؤسسات صهيونية مهمة.

ونقلت صحيفة هآرتس الصهيونية أن التقارير الواردة في صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست يوم الأربعاء، أشارت إلى أن "إسرائيل" كشفت عن نشاط المخابرات الروسية وهو خبر لم يكن سارا لمجتمع المخابرات الصهيونية، حيث أنه إضافة إلى الكشف عن نشاط الروس، تكشف هذه التقارير أيضا أن المخابرات الصهيونية كشفت ذلك في الأصل عن طريق استهدافها لشركات روسية، وهو بالنتيجة عمل قرصني.

وقال أحد قدامى رجال الاستخبارات الالكترونية الصهيونية أن عملية المخابرات االصهيونية هذه قد جرى تسريبها ويكاد يكون من المؤكد أنها تسربت من إدارة ترامب لوسائل الإعلام الأمريكية.

ووفقا للتقارير،  فإنه عن طريق الثغرات في هذا البرنامج تمكنت المخابرات الروسية من استهداف واستخراج المعلومات من وكالة الأمن القومي الأمريكية، . وكمسألة روتينية، قام الكيان الصهيوني بنقل هذه المعلومات إلى حلفائه الأمريكيين.

وزعم بواز دوليف الرئيس التنفيذي لشركة كلير سكاي السبرانية الصهيونية والذي كان مسؤولا عن أمن شبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الصهيونية لمدة ثلاثة عشر عاما، "هناك افتراض في صناعة الانترنت أن العديد من الشركات الأمنية الرائدة في مختلف البلدان تتعاون مع حكوماتها. ولكن ما تم الإبلاغ عنه، أن محرك البحث الداخلي للمنتج كاسبيرسكي كان يستخدم للتجسس مستهدفا أجهزة المستخدمين، وكسر جميع الخطوط الحمراء ".

من أجل اقتحام أجهزة الكمبيوتر، يلجأ العديد من المتسللين اليوم إلى استخدام  إصدارات الملفات التالفة، أو البرامج الضارة، والتي تتوفر على الإنترنت أو يمكن شراؤها من (دارك نيت)، . لكن هجمات سلسلة التوريد أكثر تعقيدا بكثير. إذ يحتاج المخترقون أولا إلى اقتحام أجهزة الكمبيوتر من شركة برمجيات رئيسية وأن يكون لديهم المعرفة لتحديد وتغيير الرموز التي يتم تطويرها، قبل أن يتم توزيعها. ووفقا لرجل المخابرات الصهيوني  "هذا الأمر أكبر من قدرة عصابات الجريمة الإلكترونية العادية". هذه المعلومات تؤدي بطبيعة الحال إلى السؤال إذا كان لدى المخابرات الروسية يد مساعدة داخل مختبرات  كاسبيرسكي.

كان يوجين كاسبيرسكي، مؤسس الشركة، يعمل لجهاز الاستخبارات الروسي نفسه، وكانت هناك تساؤلات تحيط إمكانية التعاون بين كاسبيرسكي والكرملين في الماضي. وصرح كاسبيرسكي يوم الاربعاء قائلا أن شركته "ليست طرفا في عمليات التجسس، ولا تملك أي معرفة عن الحالة المعنية.".

وهناك حاشية مثيرة للاهتمام لإفادات يوم الأربعاء هي أنه لو كانت صحيحة حقا، يبدو أن المعلومات عن نقاط الضعف في كاسبيرسكي كانت سرية للغاية حتى بالنسبة للحكومة الصهيونية حيث لا يزال عدد من الوزارات والوكالات تستخدم برنامج كاسبيرسكي للأمن السيبراني (توقفت الوكالات الحكومية الأمريكية الشهر الماضي) وقبل خمسة أشهر، وقعت هيئة الأمن السيبراني الوطنية الصهيونية، وهي إدارة داخل مكتب رئيس وزراء العدو الصهيوني اتفاقا مع كاسبيرسكي لتزويدها بمعلومات مفصلة عن التهديدات الإلكترونية. 

متعلقات
انشر عبر