على مدار الساعة
أخبار » ثقافة وفن

"إشراقات روح" معرض فني أدبي من إبداعات فلسطينية في غزة

17 تشرين ثاني / أكتوبر 2017

غزة - بوابة الهدف

افتتحت وزارة الثقافة الفلسطينية في قطاع غزّة، الثلاثاء، معرضاً فنياً أدبياً على أرض جامعة فلسطين، والذي جاء بعنوان "إشراقات روح"، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية، والفنانين التشكيليين، وطلاب الجامعة.

واشتمل المعرض على لوحات فنية للفنانتين التشكيليتين: مي عوض وروان مخيمر، فيما تضمن أيضاً لوحات أدبية للكاتبة بانياس أبو حرب، والتي وصفت اللوحات بكلماتها.

وقال وكيل وزارة الثقافة في غزة، أنور البرعاوي أنّ الوزارة تهدف للارتقاء بالذوق الفني للشباب الفلسطيني المبدع، والوصول إليهم في كافة مواقعهم خاصة الجامعات والمؤسسات التعليمية، مؤكدًا إلى أن الفن التشكيلي لا يقل أهمية عن الكلمة.

وأوضح البرعاوي أن المعرض يتزامن مع مناخ وطني وحدوي يتمثل في المصالحة الوطنية، مشدداً على ضرورة حماية الهوية الوطنية الفلسطينية. ونوه إلى أن الوزارة تعتزم تنظيم معارض أخرى في الجامعات الفلسطينية كافة، داعياً كافة المبدعين من الشباب لاستثمار طاقاتهم وإبداعاتهم بما يخدم القضية الفلسطينية، موجهاً شكره لجامعة فلسطين التي استضافت المعرض على أرضها.

هذا وقال مدير العلاقات العامة في الجامعةنهاد بدرية، أن تنظيم المعرض يأتي في إطار تعزيز الثقافة المشرقة للمجتمع الفلسطيني، وإبرازها للأجيال الصاعدة، لافتاً إلى ضرورة تمسك المواطن بحقوقه المشروعة، والعمل على استرجاعها بكل الوسائل المتاحة، منها المعارض الفنية.

وثمن بدرية جهود الوزارة بشكل عام، والقائمين على تنظيم المعرض من الفنانين، وأصحاب الأقلام المبدعة على وجه الخصوص، لإنجاحهم المعرض، داعياً إلى تنظيم معارض فنية أدبية أخرى على أرض الجامعة لإيصال رسالة مفادها تحقيق الآمال بالأرواح المشرقة.

ووجهت الكاتبة بانياس أبو حرب، التي عرضت كتباتها الأدبية في المعرض، كلمة شكرٍ للمشاركين، مؤكدةً على دور الفن بكافة أشكاله في حياة الإنسان.

وقالت أبو حرب في كلمةٍ عن المشاركين، أنّ الفن "يخترق دواخل الناس ويُبين ما تحويه الروح". مبينةً أهمية الفن بأشكاله، سواء الأغنية أو الكلمة أو الصورة واللوحة.

وأضافت، أنّ هذه الفكرة الأولى التي تطبق في فلسطين، حيث يعرض كتابات أدبية إلى جانب اللوحات، ما يساعد إلى وصول المشاهد إلى الكمال حول فكرة اللوحة من خلال الكلمات التي تعبر عنها.

من جانبها، بيّنت الفنانة مي عوض أن المعرض يهدف لإبراز موهبة الرسم والفن التشكيلي عند الشباب المبدعين، مشيرة إلى أن المعرض احتوى على 90 لوحة فنية، بعضها بقلم الرصاص "الفحم"، والآخر بالألوان الزيتية.

ونوهت إلى أن المعرض يلامس القضية الفلسطينية، من خلال انعكاس روح التفاؤل والأمل إلى جانب الألم، لافتة إلى احتوائه على آيات قرآنية مكتوبة بطريقة فنية، إضافة إلى جماليات الخطوط العربية.

متعلقات
انشر عبر