على مدار الساعة
أخبار » العدو

تيريزا ماي ترفض الاعتذار عن بلفور

20 تشرين ثاني / أكتوبر 2017

بوابة الهدف/منابعة خاصة

رفضت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي طلب الحملة الفلسطينية باعتذار المملكة المتحدة عن وعد بلفور المشؤوم. وهي حملة انطلقت بمناسبة مائة عام على الوعد الذي منحه وزير خارجية بريطانيا عام 1917 اللورد أرثر بلفور لروتشيلد الصهيوني، قافزا على الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني. 

كما قررت بلدية لندن منع حملة لفلسطينيين وأنصارهم تصف وعد بلفور بأنه كان نذير كارثة للفلسطينيين وزعمت البلدية أن الحملة "معادية لإسرائيل". ويعتزم القائمون على الحملة تعليق ملصقات في مترو لتندن توضح كيف أثر الوعد المشؤوم كارثيا على حياة الفلسطينيين ومستقبلهم ومدى الضرر المدمر الذي ألحقه هذا الوعد بالشعب الفلسطيني.

يذكر أن إدارة النقل في لندن رفضت أيضا السماح بتعليق الملصقات بحجة أنها "إعلانات لم تمتثل للمعايير"، رغم ذلك يعلن المنظمون والنشطاء إصرارهم على الاستمرار في الحملة والتنديد بقرار تيريزا ماي، العدواني ضد الشعب الفلسطيني.

من جهته علق مانويل حساسيان الفسير الفلسطيني في العاصمة لندن بالقول إن "التاريخ الفلسطيني هو تاريخ خاضع للرقابة". "لقد كان هناك فترة طويلة قاربت مائة عام من التستر على نكث الوعود البريطانية للعرب ومن ضمنها تلك التي وردت في وثيقة بلفور، التي وهبت أرض الفلسطينيين للآخرين وقرار تيريزا ماي وهيئة النقل ليس ميتغربا نظرا لخضوعها لضغط مؤسسات وجماعات ضغط تعمل باستمرار لإسكات الرواية الفلسطينية ".  من جهتها نأت وزارة الخارجية البريكانية بنفسها عن الرفض البريطاني وزعمت أنها ليست متورطة في قرار حظر الحملة. 

متعلقات
انشر عبر