على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

الوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية خلقت فرصة إيجابية ونادرة

مسؤولون في البيت الأبيض: هدفنا من المصالحة تمكين السلطة في غزة

22 تشرين ثاني / أكتوبر 2017
أرشيـفية
أرشيـفية

وكالات - بوابة الهدف

أكد مسؤولون كبار في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ترى أن الوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية "خلقت فرصة إيجابية ونادرة"، وقالوا إنه "على الرغم من موقف الإدارة الأميركية بأنه يجب نزع سلاح حماس، إلا أنهم لا يتوقعون أن يتحقق هذا المطلب صباح الغد"، وفقاً لما نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية.

ونقلت الصحيفة لسان موظف كبير في البيت الأبيض قوله: "لقد ساعدتنا مصر بفتح الباب إلى غزة، وهو الباب الذي كان مغلقاً لسنوات ولم يكن موجوداً أصلاً قبل أسابيع، ونرى بذلك فرصة نادرة، إذ إن وضع الإسرائيليين والفلسطينيين سيكون أفضل بكثير إذا تمكنا من الحصول على شيء من هذه الخطوة"، بحسب موظف البيت الأبيض.

يذكر أن الخميس الماضي وصل المبعوث الأميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، إلى القاهرة لزيارة استغرقت بضع ساعات، والتقى خلالها كبار مسؤولي المخابرات المصرية المسؤولين عن جهود المصالحة بين فتح وحماس. وعاد غرينبلات من القاهرة إلى البلاد وسيواصل، اليوم الأحد، محادثاته مع الاحتلال والسلطة الفلسطينية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، كان غرينبلات على اتصال مع المستشار الكبير للرئيس ترامب، جاريد كوشنير، وتحديثه على اتصالاته مع المصريين و"الإسرائيليين" والفلسطينيين. كما تحدث كوشنير مع عدد من المسؤولين الإقليميين حول اتفاق المصالحة بين فتح وحماس.

وحسب الصحيفة، فإن الهدف الرئيسي لإدارة ترامب هو "السماح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على غزة"، فمن وجهة نظر الإدارة الأميركية، قد تكون عملية المصالحة مع حماس إحدى الطرق للقيام بذلك. "نريد أن نرى إذ ما يوجد هنا فرصة حقيقة أم لا "، حسب ما أوضح موظف البيت الأبيض.

وترجع الصحيفة سبب دعم البيت الأبيض للمصريين وإتاحة الفرصة لجهود المصالحة إلى رغبة الرئيس ترامب في تعزيز والدفع بمبادرة السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين في الأشهر المقبلة.

وذكر مصدر كبير في البيت الأبيض أن الوضع في غزة وحقيقة أن السلطة الفلسطينية لا تسيطر على قطاع غزة، شكل حجر عثرة وبمثابة صعوبة كبيرة في طريق التوصل إلى اتفاق سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، يوم 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، على اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات المصرية، خالد فوزي.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع آخر في 21 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.

متعلقات
انشر عبر