على مدار الساعة
أخبار » ذاكرة التاريخ

الاحتلال الصهيوني يصل قناة السويس أثناء العدوان الثلاثي على مصر

05 تشرين ثاني / نوفمبر 2017
قناة السويس
قناة السويس

في مثل هذا التاريخ وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قناة السويس، حيث انتهز الاحتلال الإسرائيلي الفرصة في إطار التلاقي في الأهداف والمقاصد بينه وبين الاستعمار الغربي (البريطاني والفرنسي) على وجه الخصوص، بعد تأميم مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، برئاسة الزعيم جمال عبد الناصر لشركة قناة السويس في يوليو 1956م. واتفقوا الأطراف الثلاثة على "إسرائيل" وبريطانيا وفرنسا على مؤامرة ضد مصر، حيث بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تهاجم الحدود المصرية في 29 أكتوبر 1956م.

وأنذرت الدولتان الاستعماريتان كلًا من مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف القتال على أن تقف قوات كل منهما على بعد أميال قليلة من جانبي قناة السويس، ولما رفضت مصر الإنذار هاجمت القوات الاستعمارية الإنجليزية والفرنسية منطقة القناة لتطويق الجيش المصري في سيناء، لكن القيادة المصرية فوتت عليهم هذا الغرض فارتدت وأخلت سيناء حيث تقدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي واحتلها.

واستمر الفدائيون من رجال الجيش المصري بالاشتراك مع الشعب في قتال القوات الاستعمارية في بور سعيد، وتدخلت الأمم المتحدة ونددت بالعدوان الثلاثي علي مصر وطالبت المعتدين بالانسحاب وضغطت الولايات المتحدة على كل من إنجلترا وفرنسا، كما هدد الاتحاد السوفيتي الدول المعتدية، بالإضافة إلي ثورة العمال المتعطلين في إنجلترا وفرنسا ضد حكومتهما بسبب ما تعرضوا له من البطالة، وبذلك فشل الاعتداء واضطرت الدول المعتديه سحب قواتها بعد أن وافقت مصر على قرار الأمم المتحدة بوجود قوة طوارئ دولية على الحدود الفاصلة بين مصر وفلسطين المحتلة، وفى منطقة شرم الشيخ المطلة على خليج العقبة.

متعلقات
انشر عبر