على مدار الساعة
أخبار » العدو

تهويد الجليل على قدم وساق

13 تشرين ثاني / نوفمبر 2017
3392913866
3392913866

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

تنوي ذراع "إسرائيل" التنفيذية  لبناء المستوطنات المضي قدما في الخطط لتجمعات يهودية جديدة  في الجليل الفلسطيني المحتل، وهي خطط بدأت بلتشكل منذ ثلاث سنوات، في محاولة لخلق توازن ديمغرافي بين اليهود والعرب في المنطقة الشمالية، رغم أن هذه الخطط تتعارض رسميا مع السياسة المتبعة بتوسيع التجمعات الاستيطانية القائمة والامتناع عن بناء تجمعات جديدة.

وكانت خطة تسوية عمل المنظمة الصهيونية العالمية قد نشرت قبل 10 أيام على موقع وزارة الزراعة الاحتلالية، وشملت  دراسات الجدوى للمجتمعات الجديدة المقترحة في منطقتين في الجليل، شمال غربي مدينة كرميئيل الاستيطانية بالقرب من كيبوتسي بيليخ وتوفال، و جنوب كرميئيل، بالقرب من مستوطنات إشهار و يوفاليم.

وتقع كلتا المنطقتين بالقرب من المدن العربية الكبيرة، بما في ذلك مجدل الكروم وسخنين، التي تضم مجتمعة 45.000 نسمة. ويبلغ عدد سكان مجلس ميسغاف الإقليمي، وهو اختصاص المجتمعات الجديدة المقترحة، 28.000 نسمة. ويريد قسم المستوطنات بناء 3000 منزل، ولكن ليس من الواضح بالضبط مكان وجودها.

وقد عرفت شعبة التسوية لسنوات عديدة بأنها الذراع التنفيذي للحكومة لبناء المستوطنات. وهي تعمل تحت رعاية وزارة الزراعة والتنمية الريفية وتمول بالكامل من قبل الدولة. وفي السنوات الأخيرة تراوحت ميزانيتها السنوية من 100 مليون شيكل إلى 300 مليون شيكل (27.6 مليون دولار إلى 82.8 مليون دولار).

ولا تملك الشعبة سلطة الموافقة على إنشاء مجتمعات جديدة، ولكنها قدمت في كثير من الحالات مقترحات سبق أن وافقت عليها الوزارات الحكومية المعنية. وكانت حيران واحدة من أحدث المجتمعات التي شاركت في التخطيط لها والتي تم بناؤها على أراضي قرية أم الحيران الفلسطينية التي تسعى حكومة العدو لهدمها وتهجير سكانها. وفي اعتراضها على المخطط قالت  جمعية حماية الطبيعة في الكيان الصهيوني أن بناء مجتمعات جديدة في الجليل يتعارض مع سياسة التخطيط الوطني. وأضافت "إن تطوير مجتمعات جديدة يقلل من حجم المساحات المفتوحة ذات المساكن المنخفضة الارتفاع والمنخفضة الكثافة". "ما وراء الأضرار البيئية، وإنشاء مجتمعات جديدة غير مبرر اقتصاديا بسبب ارتفاع تكاليف التطوير، وأيضا غير مبررة اجتماعيا، لأنها جذب الناس بعيدا عن المجتمعات القائمة." .

وزعم بيان  دائرة الاستيطان  أن خطة العمل التي وافق عليها قرار مجلس الوزراء حصلت على موافقة مجلس التخطيط والبناء الوطني"، ووفقا للتقسيم " وهذه المدن تسهم في وتعزيز القائمة المدن والمنطقة " على حد زعمها.

متعلقات
انشر عبر