على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

المجلس الأرثوذكسي يستنكر تبريرات البطريريكية حول بيع الأراضي للاحتلال

14 تشرين ثاني / نوفمبر 2017

القدس المحتلة - بوابة الهدف

رفض "المجلس المركزي الأرثوذكسي" في الأردن وفلسطين كافة تبريرات البطريركية فيما يتعلق ببيع أراضي البطريركية في فلسطين للاحتلال، معتبرا "كافة الأراضي في جميع أرجاء البطريركية في الأردن وفلسطين التاريخية هي وحدة واحدة وجميعها وقف لا يحق لأي كان التصرف بها".

وأكد بيان صدر عن المجلس الأرثوذكسي على أن "كل الصفقات والبيوعات التي تمت بما فيها صفقات رحافيا والطالبية وقيسارية وطبريا ويافا وغيرها ..  صفقات باطله لان ذلك يتسبب في فقدان الأراضي وتهجير المسيحيين من القدس، وهذا ما يريدونه الصهاينة" على حد تعبير البيان.

وصدر بيان "المجلس المركزي الأرثوذكسي" عقب اجتماع كنسي عقد في عمان أمس الاثنين بحضور كلٍ من رئيس المجلس المركزي ورئيس الجمعية الأرثوذكسية، ورؤساء المؤسسات الأرثوذكسية الوطنية وأعضاء المجلس المركزي المتواجدين في الأردن، "لمناقشة ورصد التطورات التي تعصف بالبطريركية الأرثوذكسية المقدسية .. في فلسطين، وآخرها البيوعات وصفقات العار مع الكيان الصهيوني ومؤسساته وشركاته الإستيطانية التي تصب في مصلحة العدو، وتساهم في مساعدة الكيان الصهيوني على تحقيق حلمه الأزلي في تهويد الأراضي المقدسة وتتسبب في تهجير وطرد العرب المسيحيين من فلسطين تمهيداً لتنفيذ مخطط الاحتلال الكبير بتفريغ المشرق العربي من مسيحييه والسطو على التاريخ والحضارة" بحسب نص البيان.

ويسعى "المجلس المركزي الأرثوذكسي" في الأردن وفلسطين، من أجل إلغاء مشروع القانون الصهيوني المقترح، والذي يقضي بمصادرة أراضي الكنائس لصالح الاحتلال، وإفشال محاولات الجمعيات الاستيطانية الرامية للاستيلاء على عقارات "ميدان عمر بن الخطاب" في باب الخليل، بما في ذلك العمل على استئناف الحكم القضائي الجائر الذي صدر لصالح المستوطنين بهذا الخصوص.

وبحسب البيان، فإن المجلس الأرثوذكسي "اطلع على التفاصيل القانونية لصفقة أرض باب الخليل داخل القدس والقضية المطروحة أمام المحاكم الصهيونية، بتهاون وتواطوء البطريركية وعدم احترافية إدارة الملف القانوني الخطير والوطني بامتياز داخل المحاكم الاحتلالية".

ونقل البيان عن المجتمعين قوله "إننا نُتابع بكلّ حرصٍ ونرصد محاولات التشويه والتعنت التي يمارسها البطريرك والتي تَطال تحرك أبناء الرعية العربية الأرثوذكسيّة في الأردن وفلسطين، باعتباره يمارس السياسة العنصرية التي تَتبعها البطريركية تِجاه أبناء الرعيّة العربيّة الأرثوذكسيّة التي تُنادي بالإصلاح والعدالة والحفاظ على الأوقاف والمقدسات".

ودعا  البيان "كافة المؤمنين من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية في الأردن وفلسطين وكافة المؤسسات والفعاليات الأرثوذكسية والشباب العربي الأرثوذكسي وكل أبناء الوطن، للإلتفاف ودعم مطالبنا العادلة والحقوق التاريخية للعرب الأرثوذكس غير القابلة للتصرف".

وأعرب المجتمعون "عن تقديرهم للدور التاريخي والمستمر الذي يقوم به في الرعاية والحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية داخل القدس، كما ويؤيدون المواقف الحازمة للملك والدولة الأردنية بكافة مؤسساتها في رفض صفقة باب الخليل".

متعلقات
انشر عبر