على مدار الساعة
أخبار » العدو

ليبرمان: يجب إعادة النظر بخطة "جدعون"

20 كانون أول / نوفمبر 2017
ليبرمان
ليبرمان

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان إن التطورات في سوريا وإيران تتطلب مناقشة متجددة للخطة السنوية "جدعون" الخاصة بالجيش، وأعرب عن استغرابه من أنه بينما تنخفض الميزانية العسكرية في "إسرائيل" على حد زعمه، فإن ميزانية الدفاع الإيرانية ترتفع.

وجدد ليبرمان مطالبته بـ 4.8 مليار سيكل إضافية لما وصفه بـ"التغيير الجوهري" في المنطقة، وقال إن هذا التغيير ينبع من الوجود الروسي في سوريا ودخول الأسلحة الدقيقة إلى المنطقة وتسريع الصناعة العسكرية الإيرانية وبرنامج الصواريخ.

وأضاف ليبرمان  أنه بالإضافة إلى القضايا الإيرانية والسورية، هناك جوانب أخرى من "التغيير الأساسي" لكنه لا يريد شرح التفاصيل  عنها. مدعيا أن جيشه يعاني من النفقات غير المخطط لها، مثل دفع 300 مليون شيكل في بناء الجدار على حدود غزة، و 270 مليون دولار في بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية.

وتجدر الاشارة إلى أنه في اتفاق تم توقيعه بين وزارة الحرب والمالية  قبل عامين تقرر أنه لن يكون من الممكن إعادة  فتح مناقشة حول ميزانية "الدفاع" إلا فى حالة حدوث "تغيير جوهري" فى الوضع الأمني أو الاقتصادي وقال ليبرمان  "إن القضية قيد المناقشة بيني وبين وزير المالية وإن رئيس الوزراء يشارك أيضا فيه".

وزعم مسؤول عسكري صهيوني كبير في إحاطة أمنية أمام وزير الحرب أن  تغيير النهج الأمريكي إزاء الاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يؤدي إلى إلغاء الاتفاق، وينبغي إعداد موارد إضافية لهذا الغرض. وقال مصدر مطلع لهآرتس  "أن المؤسسة الايرانية في سوريا تواجهنا مرة أخرى والإمكانت هي عدو للدولة".

 وقال المصدر أن ميزانية الجيش نمت في السنوات الماضية بنسبة  13٪، بينما في الدول المجاورة بما فيها دول الخليج بلغت 35٪، متضمنة شراء طائرات وأسلحة دقيقة. وأضاف إن ميزانية وزارة الحرب الصهيونية حوالي 18 مليار دولار، وهو ما يمثل 11.7٪ من ميزانية الدولة هذا العام. وفي إيران، ارتفعت ميزانية الدفاع إلى 23.5 مليار دولار، أي ما يمثل 22٪ من ميزانية الدولة.

كشف ليبرمان أيضا خلال المؤتمر الصحفي أنه أوعز الجيش لإعادة النظر بقسم الخدمات اللوجستية، وذلك لرفع مستوى القوات البرية. وقال ان القوات البرية يجب ان تكون لديها ترقية شاملة لسلاح الصواريخ.

من جهتها هاجمت ووزارة المالية الصهيوينة طلب ليبرمان  معتبرة أن الاحتياجات الإضافية من الميزانية تشكل  خرقا ماديا للاتفاق السابق، مما يؤدي إلى فقدان جميع مزايا المؤسسة العسكرية من الاتفاق، ولا سيما قدرة النظام على تنفيذ خطة جدعون. 

متعلقات
انشر عبر