على مدار الساعة
أخبار » العدو

حان وقت الضم: الشباب الصهيوني "كل شيء أو لاشيء"

21 كانون أول / نوفمبر 2017

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال استطلاع صهيوني للرأي ينشر نهاية الأسبوع في ملحق "ماكور ريشون" أن 44٪ من الجمهور يؤيدون التطبيق التدريجي للقانون "الإسرائيلي" في الضفة الغربية المحتلة.  وأضاف التقرير أن ميول الشباب تجاه هذا الموضوع هي أكبر من ميول كبار السن، ويبدي الشباب المستطلعون حماسا كبيرا للفكرة، وهم يتبنون شعار "كل شيء أو لاشيء". وكشف الاستطلاع أن عاملين يقفان وراء النتائج هما الواقع الأمني والألفة مع المنطقة كما ورد.

وبني الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "ماكور ريشون" اليمينية الصهيونية على سؤال قياس مدى تأييد الجمهور "الإسرائيلي" لفكرة ضم الضفة الغربية، كليا أو تدريجيا، وشمل الاستطلاع عينة من 511 شخصا كعينة تمثيلية،  بمن فيهم العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وما فوق.

ووفقا للنتائج فان 44 فى المائة يؤيدون التطبيق التدريجي للقانون "الإسرائيلي" على الضفة المحتلة، 38٪ يؤيدون تطبيق القانون  كليا، ويعارضه  46٪ ، و 16٪ ليس لديهم رأي حول هذا الموضوع.

ويرتبط الاستطلاع بخطة وزير التربية والتعليم الصهيوني نفتالي بينيت (البيت اليهودي) ، الذي نالت خطته لضم المنطقة (ج) دعم 34% من المستطلعين ومعارضة 47% و19% بدون رأي، أما فكرة تطبيق القانون على المستوطنين فقط فحصلت على دعم 37% ومعارضة 47% وبقي 16% بدون رأي. 

متعلقات
انشر عبر