على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

وداعا يا رفيق هاشم حجازي

23 كانون أول / نوفمبر 2017

كم كان ورق اللعب غطاء للقاءاتنا في المقاهي كي نستطلع آخر مستجدات السياسة، تلك الزاوية القصية في مقهى الاردن، او في مقهى السنترال، او الجامعة العربية حيث قاع المدينة كنا نلتقي كي نرسم حلما بالحرية.

وحين خرجت من السجن بعد سنين عشر، اخترت الظل اخترت ان تصمت وان تعاند مرضا فتاكا..ز فقد فتك بحمدان هواري مبكرا... 
وداعا ايها الرفيق العتيق.

متعلقات
انشر عبر