على مدار الساعة
أخبار » عربي

إدانة فلسطينية واسعة للهجوم الإرهابي على مسجد في العريش

24 كانون أول / نوفمبر 2017

رام الله - بوابة الهدف

أدانت جهاتٌ فلسطينية رسمية وتنظيمية متعددة، التفجير والهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة العريش المصرية، والذي أدى لاستشهاد أكثر من 235 شخصًا ظهر الجمعة.

واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحادث الإرهابي، مؤكدةً وقوفها إلى جانب مصر وشعبها الشقيق في هذا المصاب الجلل، وفي مواجهة خطر الإرهاب ومجوعاته التكفيرية التي تستهدف الآمنين كما وحدة مصر وأراضها، خدمة لأهداف الإمبريالية والصهيونية في الوطن العربي، في عدم الاستقرار وإبقاء المنطقة مشتعلة طائفيًا ومذهبيًا.

وصدر بيانٌ عن رئاسة السلطة الفلسطينية، وبيانٌ آخر عن حركة حماس، وعن حركة فتح، وعن السفير الفلسطيني في القاهرة، أدانوا خلالها الحدث "الإرهابي".

وأدان رئيس السلطة محمود عباس، نيابةً عنه وعن الشعب الفلسطيني التفجير الإرهابي، وقال بيانٌ لرئاسة السلطة "إنّ عباس يستنكر بأشد العبارات هذه الجرائم الإرهابية، ويؤكد وقوف شعبنا وقيادته إلى جانب الشقيقة الكبرى مصر وقيادتها ضد الإرهاب".

وأضاف البيان "إننا على ثقة تامة بأن هذه الجرائم والأعمال الآثمة لن تنال من عزم مصر في حربها ضد الإرهاب ومحاربته بكل الوسائل المتاحة، وبأن الشقيقة الكبرى ستنتصر في النهاية"، مؤكدًا أنّ "الرئيس والشعب الفلسطيني وقيادته يقفون بقوة إلى جانب مصر في هذه الظروف، والكل يدعو الله عز وجل بأن تنجح مصر في إفشال المؤامرات التي تستهدف استقرارها".

من جانبها، أدانت حركة "فتح" الهجوم، معبرةً عن صدمتها من هذا العمل الإجرامي، معتبرةً أن هذا العمل الجبان يعبر جليا عن سوداوية وظلامية الفكر التكفيري الذي يسيء للدين الإسلامي وكافة القيام الوطنية والقومية، وللأخلاق الإنسانية.

وأكدت "فتح" على موقفها الراسخ لاستئصال الإرهاب والتطرف بكل أشكاله والقضاء عليه، لما يشكله من خطر كبير على جمهورية مصر العربية، داعية في الوقت ذاته إلى تضافر الجهود الإقليمية للتصدي لانتشار الإرهاب في المنطقة العربية بشكل عام وفي شبه جزيرة سيناء بشكل خاص.

وقالت إن هذا الهجوم الإرهابي يهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار في شبه جزيرة سيناء، وهو استهداف لمصر ومكانتها الإقليمية والدولية في التصدي للإرهاب والارهابيين، مشيرة إلى أن إصرار المجموعات التكفيرية على استهداف مصر يأتي لإغراقها في مستنقع النزاعات العسكرية ومنعها من القيام بدورها الريادي في قيادة شعبها وأمتنا العربية إلى بر الأمان.

كما أدانت حركة "حماس" التفجير، واعتبرت أنّ استهداف المساجد ودور العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية والقيم الإنسانية وتحدٍ صارخ لكل المسلمين في بقاع الأرض واستفزاز لمشاعرهم واستهداف لعقيدة الأمة، لما تمثله هذه الأماكن الطاهرة من رمزية دينية ومكانة كبيرة للإسلام والمسلمين، وفقًا لقولها.

وتقدمت الحركة بالتعزية الحارة من مصر وشعبها وأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وفي سياقٍ متصل، أدان السفير الفلسطيني في مصر دياب اللوح التفجير، مؤكدًا أنه "تقرر بالتشاور مع إقليم حركة فتح بالقاهرة ومؤسسة الشهيد ياسر عرفات إلغاء الحفل الذي كان من المقرر إقامته مساء اليوم في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد عرفات في قاعة مؤتمرات الأزهر الشريف، وتنكيس الأعلام فوق مقار سفارة دولة فلسطين ومقر إقامة السفير، تضامناً مع الشقيقة مصر في مصابها الجلل".

وأكد اللوح أن تفجير مسجد يعج بالمصلين في أثناء تأدية صلاة الجمعة يؤكد أن هؤلاء الإرهابيين لا يمتّون للدين بصلة، وإنما يتخذونه ذريعة لتحقيق أهدافهم المسمومة بمحاولة زعزعة استقرار مصر، وأن لجوء الإرهابيين لاستهداف المدنيين يؤكد خسارتهم المعركة أمام القوات المسلحة المصرية الباسلة، التي استطاعت تضييق الخناق ومحاصرة تلك الجماعات الإرهابية والمجموعات المتطرفة.

متعلقات
انشر عبر