Menu
حضارة

الشعبية في صوْر تحيي ذكرى انطلاقتها الـ50 بمسيرة جماهيرية غاضبة تأكيدًا على عروبة القدس

IMG-20171211-WA0064

صور/ لبنان_ بوابة الهدف

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور بلبنان الذكرى الـ50 لانطلاقتها، بمسيرة جماهيرية حاشدة، جابت شوارع مخيم البرج الشمالي، وتخلّلها إيقاد شعلة الانطلاقة.

وشارك في المسيرة ممثلون عن الأحزاب والفصائل، والمؤسسات والجمعيات اللبنانية والفلسطينية، والأندية الرياضية، وفاعليات اجتماعية وبلدية، وحشد من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وقال عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة، أحمد مراد، في كلمته خلال المسيرة "إنّ الرد على القرار الأميركي بالاعتراف ب القدس عاصمة للكيان الصهيوني يتمثل بإسقاط أوسلو، ووقف المفاوضات، والتنسيق الأمني، وإطلاق طاقات شعبنا وأمتنا في مسيرة مقاومة شاملة، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وفق برنامج سياسي موحد، ووفق استراتيجية مقاومة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، وتستند إلى تضحيات شعبنا وحشد القوى المؤيدة لنضال شعبنا ".
ووجّه مراد "التحية للمنتفضين في شوارع القدس وكافة مدن وقرى فلسطين، ولجموع اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، ولكل الشرفاء والأحرار في العالم، الذين يقفون اليوم دفاعاً عن عروبة القدس في وجه محاولات تهويدها، كما توجّه بالتحية إلى الشهداء.

وأشاد بالمواقف والفعاليات والأنشطة الرافضة للقرار الأميركي، والمواقف الرسمية والشعبية في لبنان الشقيق، داعياً إلى "إلغاء كل القوانين والإجراءات التي تضيق سبل عيش الفلسطينيين في لبنان، ودعم صمود الشعب الفلسطيني لحين تحقيق النصر على الأعداء، وعودته إلى أرضه ودياره" .كما دعا لتحصين المخيمات اجتماعياً، واعتبر أن  حماية الوجود الفلسطيني في لبنان مسؤولية جماعية، والمطلوب من الجميع توحيد جهودهم لتحقيق ذلك.

وجدّد عضو مركزيّة الجبهة عهدها للشعب الفلسطيني والأمّة وأحرار العالم، بأنها ماضية في كفاحها ومقاومتها لا تنحني ولا تنكسر، وفي إبقاء البوصلة تشير إلى فلسطين وشعارها "لأجل كل فلسطين الثورة مستمرة".

كم جهته جدّد عضو قيادة إقليم جبل عامل ومسؤول العلاقات الفلسطينية – اللبنانية في حركة أمل، صدر الدين داوود، في كلمته عن الأحزاب اللبنانية، رفض لبنان الرسمي والشعبي للقرار الأمريكي، مُشددًا أنّ المطلوب هو مقاومته وإسقاطه، ومؤكداً أن القدس عربية.

ودعا داوود إلى "تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتصدي لمشاريع التطبيع، وهرولة البعض لنيل الرضى الأميركي عبر البوابة الصهيونية، مندداً بكل السياسات التي تسعى لجعل دولة الكيان الغاصب جزءًا من نسيج المنطقة".
وختم بتوجيه التحية للجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها، مؤكداً أنّ الجبهة التي ولدت من رحم شعبٍ مقاومٍ، وقدمت الآلاف من الشهداء، وفي مقدمتهم قادتها المؤسسون، لن تنكسر.

وبمشاركة الحضور أوقدت الشعبية شعلة الانطلاقة على وقع الأغاني الوطنية، وانطلق المشاركون بمسيرة جماهيرية حاشدة، تقدّمتها الفرق الكشفية والرياضية، رافعةً الأعلام الفلسطينية، ورايات الجبهة، وصور للقدس والشهداء، وعلى وقع الهتافات المنددة بالقرار الأميركي المؤكدة على عروبة القدس، وتجديد العهد على مواصلة الكفاح، وجابت المسيرة شوارع المخيم، وصولاً إلى مقبرة الشهداء، حيث تم وضع إكليل من الزهر باسم الجبهة على نصب الفدائي المجهول.