Menu
حضارة

الاحتلال يزعم: اعتقال خلية فلسطينية خطّطت لعملية خطف في نابلس

نابلس - بوابة الهدف

كشف جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك"، أنّ قواته بالتعاون مع جيش الاحتلال اعتقلت مجموعة فلسطينيّة، زعم أنها كانت تخطط لتنفيذ عملية خطف في نابلس، تزامنًا مع "عيد الأنوار" اليهودي.

وقال "الشاباك" أنّ الخلية تتبع لحركة حماس، وهي تتألف من ثلاثة فلسطينيين وهم نشطاء في الحركة، من سكّان قرية تل في نابلس بالضفة المحتلة.

وزعم الجهاز "الإسرائيلي" أنّ الشبان الثلاثة كانوا يخططون لاختطاف جندي أو مستوطن صهيوني، من محطة للحافلات في أحد المفارق المركزية القريبة من نابلس، بعد التنكر بزي مستوطنين.

والمعتقلين الثلاثة هم: معاذ إشتية، وهو ناشط في حركة حماس ويبلغ من العمر 26 عاما، وكان يقود المجموعة، وقام بشراء وسائل قتالية، كما كان مسؤولا عن تجنيد الباقيين، وهما محمد وأحمد رمضان، وكلاهما في عمر 19 عامًا. وفقًا للمزاعم الصهيونيّة.

ويزعم جيش الاحتلال وجهاز أمنه، أنّ المعتقلين الثلاثة يتصلون بشكلٍ مباشر مع قائد من حركة حماس في قطاع غزّة، وقد كانت القرارات صدرت من قيادة الحركة في القطاع، حيث يترأس الشخص المسؤول مهمة تحويل الأموال من القطاع للضفة المحتلة.

هذا وتضيف المزاعم الصهيونيّة، أنّ هدف العملية هو الدفع بالمفاوضات لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

وبحسب مواد التحقيق، فإن مسؤول المجموعة اشتية قام بجمع تفاصيل بشأن الشقق السكنية التي يمكن الاختباء فيها في منطقة نابلس لإخفاء المختطف لغرض إجراء مفاوضات.

وجاء أيضا أن أجهزة أمن الاحتلال تمكنت من ضبط الوسائل القتالية التي كانت لدى المجموعة، وبضمنها مسدس وصاعق كهربائي وبخاخ غاز. كما زعمت أجهزة الأمن أن المجموعة خططت لامتلاك وسائل قتالية أخرى من أجل تنفيذ العملية.

وجاء في بيان الشاباك أن مواد التحقيق قد سلمت للنيابة العسكرية التابعة للاحتلال في الضفة الغربية، بهدف تقديم لائحة اتهام ضد أفراد المجموعة.