Menu
حضارة

الوطني يجب أن يتقدم على الحزبي

وسام الفقعاوي

في واقع الأزمة العامة التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية، وانعكاساتها الخطيرة على المشروع الوطني، الذي تأزم بفعل أزمة حوامله التنظيمية وليس العكس. فلم يعد أمامنا كثيرًا من الوقت لانتظار هذه التنظيمات، إلى أن تخرج من أزماتها، على طريق خروج المشروع الوطني من تأزمه بسببها. هذه ليس دعوة للفكاك من التنظيمات السياسية، بل على العكس تماما، فإنني مقتنع بدور الحزب السياسي كما الجبهة الوطنية، وأؤكد أن "النضال" التنظيمي الداخلي، من أجل الخروج من الأزمة، يجب أن يجري حث الخطى بشكل أسرع وبوتيرة أعلى، مستند إلى وعي موضوعي لحجم الخطر الوجودي الذي تتعرض له القضية الوطنية وشعبها، لكننا بحاجة جدية من كل الوطنيين المخلصين/الصادقين/المحترمين أن نكون على استعداد لتحرك شعبي واسع لانقاذ ما تبقى وتصحيح المسار واستعادة أسس ومنطلقات المشروع الوطني (التحرير والعودة والاستقلال)، فهل من مجيب؟!