على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

نسب وأرقام تفضح "عجز الاحتلال" أمام فِِعل الانتفاضة خلال (2016 و 2017)

08 نيسان / يناير 2018
جنود الجيش الصهيوني
جنود الجيش الصهيوني

محمود الترامسي

‫تضاعفت عمليات اطلاق الصواريخ من غزة خلال عام#٢٠١٧ حيث أُطلق (٣٥صاروخ) باتجاه الأراضي المحتلة، وهذه الزيادة تصل لمجموع ما أطلق خلال عام ٢٠١٦ (١٥صاروخ) وعام ٢٠١٥ (٢١صاروخ). هذا ما دفع المؤسسة الأمنية للإحتلال للقول بإنهيار جبهة الردع وتآكلها، في ظل رسائل أطلقتها المقاومة تظهر مدى التطور في آليات الإستهداف وفي تقنين نسبة خطأ الإصابة‬.

‫خلال عام #٢٠١٧ انخفض عدد العمليات الفدائية مقارنة مع عام ٢٠١٦، على حساب الزيادة في خسائر العدو ونوعية العمليات.‬
٢٠١٦ | ٢٦٩عملية: ١٧قتيل : ٢٦٣ جريح
٢٠١٧ | ٩٩ عملية : ٢٠قتيل (١١٧.٦٪) : ١٦٩ جريح

‫نسب تبيّن تطورا ملحوظا وفارقا في فعل الإنتفاضة وتحسينا طرأ على سلوكه وأدواته بالرغم من محاولات التفكيك المنظم لإرادته الشعبية وضرب حواضنه وحوامله -خلال العام صادر الإحتلال حسب زعمه ١٠,٠٦١,١٢٠شيكل- ادعى أنها مخصصة لتنفيذ العمليات ولعائلات المنفذين، واعتقل أكثر من ٣,٦١٧ مقارنة باعتقال ٣,١٤٣ خلال ٢٠١٦.‬
‫وصادر الإحتلال، خلال العام، حسب زعمه- ٤٥٥ قطعة سلاح- وأغلق ٤٢ ورشة حدادة ومخرطة، أي بمعدل ٣-٤ ورش/شهر و٣٨قطعة سلاح/شهر ، فيما استهدفت مقاتلاته ٥٩ هدفا في غزة -مواقع تدريب،ورش،نقاط مراقبة-، ما نسبته ٢قصف/ صاروخ مقاومة.‬

‫هذه الإحصائيات تظهر بوضوح قصور منظومة الإحتلال الأمنية والعسكرية عن استثمار القوة والقمع وسياسات تدفيع الثمن كأدوات سيطرة، ليصبح أمام منحنى احصائي جديد يتجاوز -الحد المسموح به- والذي كان يحاول الإحتلال القبول به والمراهنة على بقاء معدل العمليات وخسائره وفق نطاق توزيعه الطبيعي خلال العام، ويعي الإحتلال جيدا أن الظروف الحالية التي يعيشها الفلسطيني، والذي بات يشعر فيها أن الحرب ليست أسوأ الخيارات، ستقود هذه المعدلات لمزيد من الخسائر والتهديد لأمن و"مجتمع الاحتلال".‬

متعلقات
انشر عبر