Menu
حضارة

جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب.. ويتخوّف من انهيار الأوضاع

تعبيرية

القدس المحتلة - بوابة الهدف

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عن رفع حالة التأهب في كافة الأراضي الفلسطينيّة، وذلك تركيزًا بالضفة والقدس المحتلتين، وقرب السياج الفاصل مع قطاع غزّة، منذ مساء الخميس، تحسبًا لتصاعد الأوضاع عقب استشهاد مواطنيْن ومع تواصل مظاهرات "جمعة الغضب".

وقالت مصادر عبرية أنّ قيادة جيش الاحتلال ترى أنّ الأوضاع في الضفة الغربية قابلة للاشتعال، وأنّ عملية نابلس الأخيرة (في يناير 2018)، نتيجةً لعوامل كبيرة، ومن المتوقع أن تفتح المجال لعملياتٍ أخرى، بعد فترة "الهدوء النسبي" التي شهدتها الأراضي المحتلةة.

ومن المتوقع أن يخرج المئات من الفلسطينيين اليوم في "جمعة الغضب السادسة"، في مناطق الضفة والقدس وقطاع غزّة، استمرارًا للاحتجاجات الرافضة للقرار الأمريكي بحق القدس المحتلة، والذي أعلنه الرئيس الأمريكي في السادس من ديسمبر الماضي.

ويتخوّف جيش الاحتلال من أعمال انتقاميّة للمستوطنين الذين لا زالوا يتوعّدون الفلسطينيين بالانتقام لمقتل الحاخام الصهيوني في عملية نابلس، ويرى الجيش أنّ هذه الأعمال المتواصلة من قبل المستوطنين يمكن أن تفجّر الأوضاع من الجانب الفلسطيني.

ويرى مراقبون أنّ باب الاحتمالات مفتوح، طالما أنّ الاحتلال لا يزال يصعد ميدانيًا، ويتعنت أمام الحقوق الفلسطينية، ويواصل إجرامه بحقّ الفلسطينيين بشكلٍ يومي، والتي كان آخرها قتل اثنين من الفلسطينيين في نابلس وغزّة، يوم أمس الخميس.

ويضيف المراقبون أنّ الفلسطينيين لن يقبلوا بالأمر الواقع الذي تسعى "إسرائيل" والولايات المتحدة لفرضه في فلسطين، حيث أنهم: "لن يقنعوا بأي حلٍ ينتقص من حقوقهم وثوابتهم، وما دام هناك نكران لتلك الحقوق فالانتفاضة والمقاومة هي الخيار".

وقُتل مساء الثلاثاء الماضي، مستوطن صهيّوني فيّ عملية إطلاق نارٍ بطولية، قرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، حيث انسحب منفذوها بسلامٍ عقب تنفيذها.

وقالت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، إن مجندًا سابقًا في صفوف الجيش يدعى "رزئيل بن ايلانا" ويبلغ من العمر 35 عامًا، توفي في مستشفى "مئير"، متأثرًا بإصابته الخطيرة في منطقة الرقبة عقب إطلاق النار عليه من قبل سيارة فلسطينية مسرعة، غربي مدينة نابلس.

وتأتي هذه العملية بعد يومين من مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين المتّهمين بتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونيّة.

ولا يزال جيش الاحتلال يسعى للبحث عن منفذي العملية، وقد أثبتت أجهزة استخباراته وقدراتها الأمنية والتكنولوجية العالية، فشلًا ذريعًا، إذ انسحب منفذو العملية بسلامٍ دون أي أثرٍ لهم.