على مدار الساعة
أخبار » العدو

الدم الفلسطيني بلا ثمن: قاتل محمود بدران لن يحاكم

12 نيسان / يناير 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قرر الجيش الصهيوني بعد عامين على وقوع الجريمة،  أن جريمة اغتيال الطفل الفلسطيني  محمود بدران (15 عاما) على يد ضابط عسكري صهيوني لاتستحق النظر أمام المحكمة.

وكانت الجريمة وقعت يوم  21حزيران/ يونيو 2016 وكان الضابط واثنين من جنوده خارج الخدمة وفي لباس مدني في طريقهم من مستوطنة موديعين إلى القدس على الطريق 443 ، عندما استهدف الضابط وأحد جنوده سيارة كان يستقلها الشهيد وثلاثة  من أقاربه من قرية بيت عور التحتا شمال الضفة الغربية، حيث تعرضت السيارة لوابل من الرصاص أطلقه الضابط والجندي، أدى إلى استشهاد محمود وجرح ركاب السيارة الآخرين وجميعهم من القصر.

وزعم الضلبط وجنوده أنهم رصدوا عملية إلقاء حجارة على الطريق بين حاجزي "ميكابيم" و"بيت سيرا" وأنهم شاهدوا سيارة عربية فظنوا أنهم رماة الحجارة على حد الزعم. وحسب ما ورد في تحقيق الشرطة العسكرية، زعمت أن هناك اخفاقات كبيرة في سلوك الضابط والجندي في مكان الحادث، وأن الضابط قد خالف قوانين الاشتباك بإطلاق النار كما فعل.

وقالت "بتسيلم" أن جيش العدو قرر أنه  لايمكن توجيه اتهامات للضابط بسبب شهادة الجندي حيث زعما أن الضابط ظن بالفعل أنه في مواجهة (إرهابيين) كما زعم، وأن عملية الاغتيال تسبب بها سوء تحديد ( الهوية).

متعلقات
انشر عبر