Menu
حضارة

مُحدّث- الصحة: شهيد اشتباكات الليلة بجنين هو أحمد اسماعيل جرّار

جيش الاحتلال

جنين_ بوابة الهدف

أكّدت وزارة الصحة ال فلسطين ية استشهاد الشاب أحمد اسماعيل محمد جرّار "31 عامًا" خلال الاشتباكات التي وقعت بعد مُنتصف الليلة الماضية، واستمرّت حتى ساعات فجر اليوم الخميس، في منطقة وادي برقين بجنين شمال الضفة المحتلة.

وكانت قوّة صهيونيّة اشتبكت مع مُقاومين في جنين، تبِع هذا إعلان الجيش الصهيوني استشهاد أحد الفلسطينيين وإصابة آخر بدون الكشف عن هويّتيْهما، قبل أن تقتحم قوات معززة من الجيش منطقة وادي برقين وتُحاصر منزل الشهيد نصر جرّار، وتُنادي عبر مُكبّرات الصوت على نجله "أحمد" وتُطالبه بتسليم نفسه.

وتضاربت الأنباء فيما بعد حول مصير الشاب أحمد نصر جرّار، الذي تردّد خبر استشهاده، في الوقت الذي أكّدت فيه عائلته أنّ نجلها لم يستشهد وأنّه لم يكُن في المنزل لحظة مُحاصرة الاحتلال للمنطقة، بل غادره قبل نحو ساعة من بدء الاشتباكات بجنين. كما نعت فيه  حركة حماس  "الشهيد أحمد نصر"، قبل أن يتبيّن أنّ الشهيد الذي ارتقى في الاشتباك الأوّل وأعلن عنه الاحتلال هو أحمد اسماعيل محمد جرّار، وليس نجل الشهيد نصر جرار، الذي كان استُشهد في أغسطس 2002 خلال اشتباكٍ بين مُقاومين من كتائب القسام وجنود الجيش، بعد محاصرتهم أحد المنازل في بلدة طوباس.

يُشار إلى أنّ قوات الجيش الصهيوني هدمت عددًا من منازل عائلة جرار، فجر اليوم، كما أعلن الاحتلال إصابة اثنين من جنوده خلال الاشتباكات، قبل أن ينسحب الجنود من المنطقة في وقتٍ مبكّر من صباح اليوم. 

هذا ويتّهم الاحتلال الشاب أحمد نصر جرّار بأنّه المسؤول عن عملية نابلس التي أسفرت عن مقتل حاخام صهيوني بتاريخ 9 يناير الجاري، وفي الوقت الذي اعتقد جيش العدو أنّه نال من أحمد صرّح رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، مُهنئاً جيشه على العملية العسكرية في جنين، وقال "سنصل إلى كل من يحاول المسّ بمواطني إسرائيل، وسنقتص منه" على حدّ تعبيره. ليتبيّن بعد هذا أنّ عملية الجيش فشلت فشلًا ذريعًا، ولم تُحقق هدفها باعتقال أو اغتيال الشاب أحمد نصر الذي كانت القوات الصهيونية تُنادي عليه ليخرج لهم مُستسلمًا، بينما كانت تُحاصر منزل عائلته في وادي برقين بجنين القسّام.

وكان فدائيّون فلسطينيّون نفّذوا عملية إطلاق نارٍ بطوليّة قبل أيامٍ، قتلوا فيها حاخامًا مُستوطنًا قرب بلدة صرّة في نابلس شمال الضفة المحتلة، وتمكّنوا بعدها من الانسحاب من موقع العمليّة بسلامٍ، ولا زالوا حتى اللحظة يُسطّرون انتصارهم بنجاحهم في التخفّي، وسط محاولاتٍ مُستميمة من جنود الاحتلال وأعوانه لكشفهم واعتقالهم.