على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

الصحة بغزة تحذّر من "تداعيات خطيرة" لأزمة الوقود المتفاقمة بمرافقها

23 آيار / يناير 2018
  • 270617_MO_00 (5)
  • 270617_MO_00 (5)

غزة - بوابة الهدف

أفادت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء، بأن مرافق الوزارة تتعرض لأزمة وقود خانقة، وحذرت من التداعيات الخطيرة  لهذه الأزمة على سير العمل الصحي خلال الأيام المقبلة.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان، إن الوزارة اتخذت إجراءات تقشفية للاستفادة المثلى من كمية الوقود المتوفرة لديها وتشغيل المولدات الكهربائية الأصغر حجماً في مرافقها الصحية.

وذكر القدرة أنه بحلول فبراير المقبل فإن أقسام الخدمات المساندة كالغسيل والتعقيم والمطابخ والإدارية والتشخيصية ستكون خارج إطار طاقة تلك المولدات.

وأشار إلى أن مرافق وزارة الصحة تحتاج نحو 450 ألف لتر من السولار شهرياً وفقاً لانقطاع التيار الكهربائي من (8 إلى 12) ساعة يومياً ويصل احتياجها لـ 650 ألف لتر شهريًا إذا زادت ساعات الانقطاع عن 20 ساعة يومياً.

وأوضح القدرة أن أزمة الوقود تشكل تهديداً مباشراً على اتمام غسيل الكلى لنحو 700 مريض بالفشل الكلوي، فيما يتعذر إجراء 200 عملية جراحية يومياً في المستشفيات، عدا عن فساد مئات وحدات الدم ومشتقاته بسبب عدم توفر التبريد اللازم.

كما ستتأثر حياة 113 طفلاً في حضانات قطاع غزة، عدا عن حياة 100 مريض في العنايات المركزة. تعذر اجراء نحو 100 عملية للنساء والولادات القيصرية وسيتعذر إجراء آلاف الفحوصات المخبرية يومياً في 13 مستشفى و49 مركز صحي.

وذكر الناطق باسم الوزارة أنه سيتعذر إجراء مئات الخدمات التشخيصية أو إجراء فحوصات الأغذية ومجمل خدمات مختبر الصحة العامة، إضافة إلى فساد كافة الأدوية المبردة واضطراب برنامج التطعيمات بسبب عدم توفر ظروف الحفظ المناسبة.

كما سيترتب على الأزمة انتشار محتمل للأوبئة في المستشفيات بسبب وقف خدمات غسيل الأغطية وفوط العمليات ووقف كافة الخدمات الصحية المرتبطة بتعقيم المعدات واللوازم الطبية، سيما خدمات الطوارئ والمتابعة اليومية في أقسام الجراحة وأكشاك الولادة والأسنان.

وتقول وزارة الصحة بغزة إنّ حكومة الوفاق لا تزال تمتنع عن دفع أيّة نفقات تشغيلية لها.

وكانت "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة عقب توقيع حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة يوم 12 أكتوبر 2017 برعاية مصريّة. فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة، في الوقت الذي بات فيه الغموض يكتنف كامل المشهد إزاءَ إمكانيّة النجاح في تطبيق سائر بنود اتفاق المصالحة، خاصةً وسط الاتهامات المُتبادلة بين السياسيّين من الحركتيْن حول أسباب فشل تطبيق الاتفاق حتى اليوم. كما لا تزال السلطة الفلسطينية تُواصل فرض إجراءاتها العقابيّة على غزّة، للشهر التاسع على التوالي.

متعلقات
انشر عبر