على مدار الساعة
أخبار » العدو

بعد 25 عاما على أوسلو: معظم "الإسرائيليين" والفلسطينيين لايؤيدون حل الدولتين

25 آيار / يناير 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال إستطلاع جديد نشرت نتائجه في صحيفة "مكور ريشون" الصهيونية اليمينية أنه بعد ربع قرن على توقيع اتفاق أوسلو يظهر أن معظم "الإسرائيليين" والفلسطينيين لايؤيدون حل الدولتين، بينما من جيل الشباب 27% فقط يؤيدون هذا الحل.

ووفقا للدراسة الممولة جزئيا من الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة  فإن معظم "الإسرائيليين" لم يعدوا يؤيدون حل الدولتين، ولا يعتقد حوالي 75٪ من الجمهور "الإسرائيلي" والفلسطيني أن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل" هو أمر ممكن في السنوات الخمس المقبلة. وقد جرى الاستطلاع الذي ينشر اليوم بالاشتراك بين مركز "تامي-شتاينمتز" للسلام في جامعة تل أبيب و المركز الفلسطيني للبحوث السياسية وفي رام الله، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ومكتب الممثلية الهولندية في رام الله ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نيابة عن مكتب الممثل الياباني في رام الله.

ووفقا للمسح، فإن 55٪ من اليهود "الإسرائيليين" و 57٪ من الفلسطينيين يعارضون مجموعة شاملة من حلول الدولتين التي ستمنح فوائد بعيدة المدى للفلسطينيين. ومن بين "الإسرائيليين"، كما كان الحال في الماضي، يقول مؤلفو الدراسة الاستقصائية أن هناك فروقا كبيرة بين مختلف الفئات الديمغرافية التي يحددها الالتزام الديني وحسب العمر. ويؤيد "الإسرائيليون" العلمانيون اليهود حل الدولتين 63٪، مقابل أقل من ربع اليهود الدينيين (23٪)، أدنى دعم  جاءمن بين الأصغر سنا، ويزداد الدعم مع التقدم في السن، حتى أن من بين أصغر اليهود - الفئة العمرية 18-24 فقط 27٪ يؤيدون هذا الحل، وفي الفئة العمرية التالية 25-34 فإن 37٪ يؤيدون ذلك. مقارنة مع 54٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 55 وما فوق.

ومن بين المجيبين اليهود، حدث تحول في المواقف منذ حزيران / يونيه. حتى الآن، فإن المجموعة التي تعتقد أن حل الدولتين لا يمكن تحقيقه أكبر من المجموعة التي تعتقد العكس  46٪ مقابل 42٪. قبل ستة أشهر، كان الاتجاه عكس ذلك: 49٪ من اليهود قالوا إن الحل لا يزال قابلا للتطبيق و 43٪ قالوا العكس. ويعتقد ثلاثة أرباع العرب الفلسطينيين في "إسرائيل" أن الحل لا يزال قابلا للتطبيق (74٪).

ويظهر الاستطلاع ايضا ان الاجراءات المؤقتة لا تحظى بحماس كبير من الجانبين. فقط 40٪ من الفلسطينيين (مقارنة مع 43٪ في حزيران 2017) و 35٪ من اليهود "الإسرائيليين" (أعلى بثلاث نقاط مئوية من استطلاع يونيو) يدعمون مجموعة من التدابير لاتفاق سلام دائم، بالإضافة إلى 85٪ من العرب في "إسرائيل".

حزمة السلام التي قدمها القائمين على الدراسة إلى المستطلعين تشمل تنازلات بعيدة المدى حيث عرض على الفلسطينيين: دولة فلسطينية منزوعة السلاح، والانسحاب "الإسرائيلي" حتى حدود  الخط الأخضر مع تبادل متساو للأراضي، و لم الشمل في "إسرائيل" لـ 100 ألف لاجئ فلسطيني وتكون القدس الغربية عاصمة "لإسرائيل" والشرقية عاصمة فلسطين والحي اليهودي والحائط الغربي تحت السيادة الإسرائيلية والمسلمين والمسيحيين وجبل الهيكل تحت السيادة الفلسطينية ونهاية الصراع والمطالب.

ووفقا لمؤلفي الدراسة، يبدو أن الشكوك حول مجموعة التدابير ترتبط ارتباطا وثيقا بشكوك جادة حول جدواها. فكل من الفلسطينيين و"الإسرائيليين" منقسمون بالتساوي تقريبا حول ما إذا كان حل الدولتين لا يزال ممكنا، أو ما إذا كانت المستوطنات قد توسعت إلى حد أن هذا الحل لم يعد ممكنا. من بين جميع "الإسرائيليين"، نصفهم تقريبا يعتقدون أن الحل لا يزال قابلا للتطبيق (48٪)، في حين يعتقد 42٪ يعتقدون أن المستوطنات قد توسعت إلى الحد الذي يمنع تنفيذها. ومع ذلك، بين اليهود، اعتقد المزيد من المشاركين أن الحل لم يكن ممكنا (46٪ مقارنة مع 42٪ الذين اعتقدوا العكس). وقال 60٪ من الفلسطينيين إن حل الدولتين لم يعد قابلا للتطبيق.

وسأل استطلاع أيضا عن مدى تأييد فكرة الاتحاد بحيث "هناك أناس يرون الحل التالي: فإن قيام دولتين، فلسطين وإسرائيل، سيؤدي إلى اتحاد كونفيدرالي بحيث أن مواطني كل دولة سيتمكنون من الإقامة الدائمة في الدولة الأخرى بدون حق التصويت –يصوتون- في دولتهم-مع حرية تنقل للجميع" وأضافت الدراسة "لن تقسم القدس لكنها ستكون عاصمة للدولتين وأن إسرائي وفلسطين ستديران معا الشؤون الأمنية والاقتصادية".

ووجد الاستطلاع أن الدعم لفكرة كونفدرالية أعلى هذه المرة مما كان عليه في حزيران / يونيو 2017 وفي كانون الأول / ديسمبر 2016، ويقف عند 33 في المائة من اليهود "الإسرائيليين"، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بشهر حزيران / يونيه، و 13 في المائة بالمقارنة مع كانون الأول / ديسمبر الماضي. في المقابل، انخفض الدعم الفلسطيني لفكرة الكونفدرالية بنسبة 9 نقاط مئوية، من 37٪ قبل ستة أشهر إلى 28٪. وعارض 64٪ الفكرة، مما يعكس التراجع العام في الميل الفلسطيني لدعم هذه الحلول في المسح الحالي. كما هو الحال في حل الدولتين، فإن أعلى تأييد لفكرة كونفدرالية كان بين العرب الفلسطينيين في "إسرائيل" حيث 70٪ يؤيدون و 25٪ يعارضونه.

متعلقات
انشر عبر