Menu
حضارة

رئيس جديد للمخابرات العسكرية الصهيونية: الجبهة الشمالية على رأس جدول الأعمال

هيمان، الرئيس الجديد للمخابرات العسكرية الصهيوينة

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

تتراكم التوقعات في المستوى العسكري والاستخباري الصهيوني حول نهاية فترة الصمت على الحدود الشمالية خلال عام، تأتي التقديرات الجديدة مع اقتراب فترة رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) هيرتزي هاليفي  الشهر المقبل ليحل محله في المنصب تامر هيمان، الذي تأتي الجبهة الشمالية على رأس جدول أعمال مهمته حسب تقرير لصحيفة معاريف.

وتأتي التوقعات الصهيونية، مترابطة مع تطورات ما يسمى (اليوم التالي) للحرب في سورية، وعودة حزب الله لتركيز جهوده كلها على العدو الصهيوني، مع ما تقول عنه التقارير الصهيونية أنه انتصار واضح "للمحور الشيعي" ، وتراكم ترسانة حزب الله العسكرية بما فيها تزوده بالصواريخ الدقيقة التي تثير قلقا متناميا في الأوساط السياسية والعسكرية الصهيونية.

وتتعلق أبرز المعضلات الصهيونية التي تتحدى مهمة هيمان، قدرة المخابرات على التنبؤ بالتغيرات في واقع تختلط فيه الترتيبات والمصالح، وتعترف الصحيفة نقلا عن مصادرها أن المخابرات اليوم ليس لديها أي ادعاءات للتفاخر حول القدرة على التنبؤ كل أسبوع بما سيحدث في المنطقة في العام المقبل، وتقول لأنه من المثير للسخرية كيف أنه  في عصر النظم الذكية، والبيانات الكبيرة، والكاميرات المنتشرة في كل مكان والتكنولوجيات المستقبلية  القادرة على فرز المعلومات وتحديد ذات الصلة منها، أصبح مجال التقييم أكثر تعقيدا.

ويعترف التقرير أن "الأفعال الغامضة" المنسوبة للكيان الصهيوني في الحرب على "الإرهاب" أصبحت أكثر فأكثر تعقيدا،  في إشارة إلى الهجمات والاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية بزعم قصف قوافل تسليح حزب الله أو بعض المواقع السورية ذات الأهمية، وقالت الصحيفة أن "العدو" يزيد الخطوط الحمراء مما يعقد مهمة الاستخبارات وبالتالي فمهمة رئيس المخابرات العسكرية الصهيونية الجديد هي معرفة حدود قطاعه والفعالية التشغيلية ضمن هامش واسع يحتمل التصعيد في كل لحظة.

ويقول التقرير الصهيوني بأن التحدي الرئيس بالإضافة إلى الساحة ال فلسطين ية المتفجرة، هو لبنان بعد الساحة السورية، ولذلك فإن الاستعدادات الصهيونية تشمل تحدي البقاء على جاهزية لمواجهة شاملة في الجنوب والشمال، وتقدر ولكن بحذر أن اكتمال بناء الحاجز تحت أرضي حول  غزة  من شأنه أن يعيد التركيز على الجبهة الشمالية بشكل مكثف، وتقر الصحيفة أن  التعامل مع الأنفاق الهجومية في الجنوب والمواجهة في الشمال في الوقت نفسه ليسا سيناريو مرغوب فيه.

وتنقل الصحيفة عن تقديرات الجيش بأن حماس ستساهم في القصف الصاروخي ضد الكيان في حال اندلعت مواجهة في الشمال مع أنها تزعم أن حزب الله ليس متعجلا لهذه المواجهة.