Menu
حضارة

5 سنوات على جريمة اغتيال المناضل التونسي شُكري بلعيد

بلعيد

غزة_ بوابة الهدف

في مثل هذا اليوم 6 فبراير، قبل خمسة أعوام، اغتيل المُعارض التونسي والأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد "الوطد"، أحد مُؤسّسي الجبهة الشعبيّة التونسيّة شكري بلعيد.

وأطلق مجهولون الرصاص على الشهيد بلعيد أمام منزله، صباح 6 فبراير، فيما وجّه شقيقُه على الفور اتّهاماً إلى رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة راشد الغنوشي بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وخرجت عشرات الآلاف من الجماهير التونسية يوم 8 فبراير لتشييع بلعيد، وهتف المُشاركون بشعاراتٍ ضدّ الحكومة، في الوقت الذي اعتُبر فيه اغتيال المُعارض البارز "حدثًا هو الأول من نوعه في تاريخ تونس الحديث، وفارقًا خلق أزمةً سياسية حادّة عصفت بالبلاد". وأعقب هذا تحرّكات عدّة مُناهِضة للنظام، أدّت إلى تنحّي رئيس الحكومة في حينه حمادي الجبالي، وتولِّي القيادي بحركة النهضة ووزير الداخلية علي العريض منصب رئيس حكومة "الترويكا"، مع إدخال تعديلات على الفريق الحكومي.

ولم يتم الكشف عن قاتلي شُكري بلعيد حتى اليوم، فيما تعتبره الجبهة الشعبية التونسية "تعطيل مقصود من الائتلاف الحكومي لمسار القضيّة".