Menu
حضارة

هذا هو وقت دمشق المناسب.. حماةَ الدِّيار عليكم صباح!

نصّار إبراهيم

صباح الخير يا شامنا!

هي ذي سورية تنهض من قلب النار والموت... تمتشق ذاتها الباسل الجميل العنيد... ومع الفجر تقول كلمتها الفصل...هي ذي قلب عروبتنا النابض، قالت سنرد... فضحك الفاشلون، وهم يتمنون في العمق أن لا ترد الشام فتكشف كم هم بائسون عاجزون متواطئون ... يعتقدون أن الحرب مجرد نزق أو لعبة هواة وليس حسابات ومواقيت لا يعلمها إلا العارفون في علم السياسة وفن المواجهة... حاصروا دمشق، جمعوا لها كل نذالات العالم، هاجموها من كل الاتجاهات... فصمدت وقاتلت بكل ما تملك... وفي كل مرة كانت تتعرض دمشق لعدوان كانت تعض على جراحها وتقول على طريقتها: سنرد في الوقت والزمان المناسبين... حينها كانوا يضحكون بنذالة... أثخنوها بالغدر... بالموت بالتدمير بالحصار... وكانوا يتمنون في أعماقهم أن لا ترد دمشق... لكن دمشق لها مواقيتها... اليوم هي ذي دمشق بكامل بأسها.. ترسل نارها لراس سيدهم مباشرة... فماذا سيقول الأن الفاشلون يا ترى...!؟.

فصباح الخير يا دمشق.