Menu
حضارة

الصحة بغزة تعلن عن حدوث إرباك في كافة المرافق الصحية في القطاع

ارشيفية

غزة_ بوابة الهدف

أعلنت وزارة الصحة ال فلسطين ية في قطاع  غزة  اليوم الأحد، عن حدوث إرباك في كافة المرافق الصحية في القطاع، جراء توقف شركات النظافة عن عملها بشكلٍ كامل.

وقال أشرف القدرة الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة في غزة، أن الارباك في المرافق الصحية نتج عن توقف شركات النظافة عن عملها بسبب عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية.

وكان عمال النظافة قد أضربوا عن العمل قبل شهر بسبب عدم تلقيهم لمستحقاتهم المالية مما أحدث فوضى وارباك في المرافق الصحية نتج عنها توقف الخدمة للمواطنين، مما اضطر وزارة الصحة أنذاك في رام الله لارسال حوالة مالية للشركات.

وخصصت وزارة الصحة في وقتٍ لاحق، مبلغ مليون و800 ألف شيكل (514 ألف و285 دولار) لصالح شركات النظافة والأغذية بمشافي غزة، إلا أنّ الأزمة عادت من جديد.

وتعاني المرافق الصحية في قطاع غزّة من عدة أزماتٍ، حيث تقول وزارة الصحة بغزة إنّ حكومة الوفاق لا تزال تمتنع عن دفع أيّة نفقات تشغيلية لها، بينها نفقات الوقود وأخرى لنفقات رواتب موظفي النظافة.

وتوقف خلال الأيام الماضية 20 مولدًا كهربائيًا؛ حيث كانت هذه المولدات تغذي مراكز ومشافٍ صحية في قطاع غزة، قبل توقفها بسبب أزمة نقص الوقود الذي تعاني منه الوزارة في غزة، ما أدى إلى إغلاق هذه المرافق من بينها ثلاثة مشاف رئيسية.

وكانت "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة عقب توقيع حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة يوم 12 أكتوبر 2017 برعاية  مصر يّة. فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة.

وبات الغموض يكتنف كامل المشهد إزاءَ إمكانيّة النجاح في تطبيق سائر بنود اتفاق المصالحة، خاصةً وسط الاتهامات المُتبادلة بين السياسيّين من الحركتيْن حول أسباب فشل تطبيق الاتفاق حتى اليوم. كما لا تزال السلطة الفلسطينية تُواصل فرض إجراءاتها العقابيّة على غزّة، للشهر التاسع على التوالي.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

كما وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة مرات منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاما، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة.