على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

صحيفة: بدء مباحثات مع وفد حماس في القاهرة يمكن أن تنضم إليها "فتح"

11 حزيران / فبراير 2018
ارشيفية
ارشيفية

بوابة الهدف_ وكالات

كشفت مصادرٌ صحفية، أنّ وفد حركة "حماس" إلى العاصمة المصرية القاهرة، بدأت محادثاتٍ مع المسؤولين المصريين، والتي سيتم خلالها بحث ملف "المصالحة" ومعيقاته، فيما يُحتمل أن يلحق بالمحادثات وفدٌ من حركة "فتح".

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر مطلعة، اليوم الأحد، أنه يتم خلال هذه الحوارات البحث في الملفات التي تعيق التقدم في المصالحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن القاهرة أطلعت السلطة الفلسطينية على مجريات المحادثات، فيما يمكن أن يؤدي تطور الأحداث إلى لحاق وفد من "فتح" بها في أي وقت.
 
وأشارت المصادر إلى أن محادثات وفد "حماس" في القاهرة تتركز على أهم الملفات التي تعيق تسلم الحكومة مهماتها في القطاع، وهو ملف الموظفين، وذلك لكي تنهيه بالكامل، ثم تتطرق إلى قضية تشكيل جهاز الشرطة في غزة.

وقالت إن المحادثات تتناول أيضاً ملف الضرائب وأموراً حياتية متعددة مثل الطاقة والكهرباء والمعابر في غزة، فيما يهدف اللقاء إلى منع انفجار الأوضاع في القطاع.

وغادر وفدٌ من حركة "حماس"، الجمعة الماضية، إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك من أجل لقاء المسؤولين المصريين بهدف دفع عملية المصالحة واستكمالها، وفي إطار بحث الأوضاع في قطاع غزّة.

ويرأس الوفد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، فيما يضم كلًا من خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد، أعضاء المكتب السياسي.

وكانت حركتا فتح وحماس قد وقعتا اتفاق مصالحةٍ في العاصمة المصرية القاهرة، في شهر أكتوبر 2017، يتضمن تسليم حكومة الوفاق كافة مهامها في القطاع، ووقف عمل اللجنة الإدارية التي شكلها حماس.

وكانت حكومة "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة، فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة.

ولا تزال السلطة الفلسطينية تفرض عقوباتٍ مشددة على قطاع غزّة، بينها قطع الكهرباء وخفض رواتب موظفي السلطة وإحالة الآلاف منهم للتقاعد، وذلك بهدف حل اللجنة الإدارية من قبل حماس، والتي حلتها منذ عدة أشهر، إلّا أنّ العقوبات لا تزال متواصلة.

ويعاني ملف المصالحة من ركودٍ كبير، شهده خلال الأسابيع الماضية، فيما لا يدلي أي طرفٍ من الحركتين بتفاصيل حول الملف الذي يعتبر من أولويات المواطنين في قطاع غزّة، والذين يعانون من أوضاعٍ معيشية صعبة، في ظل مناكفات الطرفين.

متعلقات
انشر عبر