على مدار الساعة
أخبار » عالمي

بنس يحرض ضد كوريا الشمالية.. والأولمبياد قد يحقق تقارباً بين الكوريتين

11 آيار / فبراير 2018
مايك بنس
مايك بنس

وكالات - بوابة الهدف

واصل نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، أمس السبت، تحريضه ضد كوريا الشمالية، على خلفية البرنامج النووي والبالستي الكوري الشمالي.

وصرّح بنس أنه "من الضروري الاستمرار في عزل كوريا الشمالية اقتصادياً ودبلوماسياً"، وذلك في وقت كانت واشنطن قد حذرت فيه من أخذ محاولات بيونغ يانغ للتقارب مع سيول على محمل الجد.

وفي حديثه إلى الصحافيين في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد حضوره افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، قال بنس إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ما زالتا متّحدتَين في معارضتهما للبرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وأضاف بنس أنه أكّد مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، خلال لقاء جمعهما، أن واشنطن وسيول ستواصلان "الوقوف بثبات" وستُنسّقان جهودهما في مواجهة برنامجَي كوريا الشمالية البالستي والنووي.

وتابع نائب الرئيس الأميركي "ليس هناك أدنى اختلاف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا واليابان حول ضرورة مواصلة عزل كوريا الشمالية اقتصادياً وسياسياً إلى حين تخليها عن برنامجيها النووي والبالستي".

وكتب بنس أيضاً على تويتر "كشرط مسبق لأي حوار" يجب على كوريا الشمالية أن "تضع على الطاولة (موضوع) نزع السلاح النووي".

تأتي هذه التصريحات الأميركية في الوقت الذي دعا فيه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أمس، نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، إلى قمة في بيونغ يانغ، وفقا لما أعلنت سيول.

وستكون هذه القمة، في حال حصولها، الثالثة من نوعها بعد لقاءين بين كيم جونغ إيل، والد الزعيم الحالي، والكوريين الجنوبيين كيم داي جونغ وروه مو هيون، عامي 2000 و2007 في بيونغ يانغ.

وتصر واشنطن على أنه يتعين على بيونغ يانغ التي فرض مجلس الأمن الدولي عدة حزم من العقوبات عليها، أن تتخذ خطوات ملموسة تثبت من خلالها أنها مستعدة لنزع أسلحتها النووية قبل أي مفاوضات.

وبعد صمت دام لأشهر بشأن ما إذا كانت كوريا الشمالية ستشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، تبين أن الأولمبياد شكل مناسبة لتحقيق تقارب بين الكوريتين.

متعلقات
انشر عبر