Menu
حضارة

العدو: طريق "قانون الضم" ممهد بالابتزاز والوعود الانتخابية

بوابة الهدف/منابعة خاصة

قالت صحيفة هآرتس هذا الصباح أن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو يفضل نشر ما يسمى بخطة السلام الأمريكية الخاصة بالرئيس  دونالد ترامب  رسميا قبل أن يعطي الضوء الأخضر للمضي قدما بقانون ضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المقرر أن يطرح مشروع قانون قدمه يؤاف كيش (الليكود) نيابة عن ما يسمى "لوبي أرض إسرائيل" في الكنيست على لجنة التشريع، لكن نتنياهو أوصى رئيس الائتلاف دودي أمزاليم بخفض سقف التوقعات حول هذا الأمر.

وكان اليمينيون تسيبي حوتوفيلي (نائبة وزير الخارجية) والوزيران ياريف ليفين وزئيف إلكين  قد شكلوا مجموعة ضغط لإقناع نتنياهو بعدم تجميد المشروع الذي يقدمه كيش وقالت حوتوفيلي  في اجتماع عقد الاثنين "هذا هو اهم إنجاز تاريخي يمكن للحكومة اليمينية أن تقدمه إلى الإدارة الأميركية الحالية". وزعم الثلاثة أنه طالما يتجنب ال فلسطين يون المفاوضات، فقد آن الأوان لتعزيز تحرك "إسرائيلي" في الضفة الغربية. وزعموا أن مثل هذا القانون يضمن عودة قوية لليكود في الانتخابات القادمة. كما عمل أعضاء من اللجنة الوطنية لليكود على تهديد وابتزاز الوزراء بفقدان قاعدتهم الانتخابية في المستوطنات إذا لم يعملوا على تمرير القانون.

يأتي هذا في الوقت الذي يميل فيه نتنياهو لتعليق المشروع مؤقتا والتأني والعمل مع ترامب ضمن مخططه،  وبالفعل رفض نتنياهو قبل أسبوعين توقيع مشروع قانون لإنهاء فك الارتباط في شمال الضفة الغربية، وهو الآن يرغب في تجنب ممارسة حقه بالفيتو على المشاريع بما يجعله في مواجهة مع قانون مدعوم من اللجنة المركزية لليكود ومن المتوقع أن يرفض القانون في اجتماعه مع قادة الائتلاف. في الوقت الذي يسعى مركز الليكود لعقد مؤتمر آخر حول قضية "السيادة على الضفة" ويزعم المنظمون أن نتنياهو لن يجرؤ على الغياب هذه المرة كما فعل في المرة الماضية نتيجة الضغط الميداني عليه.