على مدار الساعة
أخبار » العدو

العدو ينظم مؤتمرا قانونيا ضد المقاطعة في القدس المحتلة

12 شباط / فبراير 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في إطار المساعي الصهيونية الحثيثة للتصدي لحركة المقاطعة للكيان واعتبار احباطها هدفا استراتيجيا باعتبارها خطرا استراتيجيا على الكيان، نظم العدو مؤتمرا قانونيا في القدس المحتلة للبحث في الأدوات والأساليب المطلوبة لمواجهة الحركة.

وقالت  رئيسة المحكمة العليا الصهيونية استير هايوت في المؤتمر حول حملة المقاطعة BDS إن الحملة مستثناة من الحق في حرية التعبير لأنه حسب زعمها "أي دعوة عامة لمقاطعة ثقافية أو أكاديمية أو اقتصادية لفرد أو مؤسسة لمجرد ارتباطها بدولة إسرائيل هي خطأ مدنى يشكل أساسا للمطالبة بالتعذيب، حسبما ذكر موقع ماكور ريشون اليميني.

جاء ذلك في مؤتمر تظمه العدو الصهيوني جمع فيه  أكثر من 200 محام من الكيان والعالم لمدة ثلاثة أيام من ورش العمل والمحاضرات  وهو المؤتمر الدولي الأول للعاملين القانونيين ضد BDS، عقد هذا الأسبوع في القدس، لتوفير الأدوات القانونية والمهنية للتعامل مع "التحريض والمقاطعة ونزع الشرعية حول العالم ضد دولة إسرائيل".

وزعمت هايوت في المؤتمر "إن الدعوة إلى المقاطعة وسيلة للإكراه وليس الإقناع". وأضافت "إنها لا تخدم المبادئ الأساسية للديمقراطية، بل تقوضها بدلا من ذلك عن طريق منع التبادل الحر للأفكار. وعلى هذا النحو، لا يستحق الحماية الدستورية التي تتمتع بها أشكال التعبير السياسي الأخرى ".

وكان الكيان الصهيوني قد سن عام 2011 قانونا لمنع الأضرار التي لحقت بدولة العدو من خلال المقاطعة،  ويقضي قانون المقاطعة بأن الأفراد أو المنظمات التي تنشر دعوة لمقاطع الكيان اقتصاديا و ثقافيا أو أكاديميا ضد شخص أو كيان بسبب انتمائه إلى دولة الكيان أو أي معهد فيه أو المستوطنات الصهيونية،  حيث يجوز رفع دعوى قضائية ضدها من طرف يدعي أنه قد تضرر من جراء هذه المقاطعة. ويسمح القانون أيضا للسلطات الصهيونية برفض الإعانات من الأفراد أو المنظمات - مثل الإعفاءات الضريبية أو المشاركة في العقود الحكومية - إذا كانت قد نشرت دعوة إلى المقاطعة  و / أو إذا كانت ملزمة بالمشاركة في المقاطعة.

وزعمت عمدة فرانكفورت  المتصهينة  إيفا بيكر في المؤتمر أن تصريحات عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، وأعضاء من حركة BDS هي "نفس الخطاب الذي  استخدمه النازيون. هذه حركة معادية للسامية تخدع السكان الأوروبيين ". ووجهت التهنئة للمستشارة الألمانية على تشريع جديد يصف حركة المقاطعة بأنها لاسامية. وفي ختام المؤتمر، وقع المشاركون بيانا مشتركا حول إنشاء شبكة قانونية دولية لمكافحة ظاهرة نزع الشرعية عن المبادرات ومبادرات المقاطعة ضد الكيان المحتل.

متعلقات
انشر عبر