Menu
حضارة

الشاباك يزعم اعتقال خلية تركية فلسطينية جندتها حماس

المحامي التركي سيميل تيكيلي

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال الشاباك الصهيوني أنه اعتقل خلية تركية – فلسطين ية متهمة بمساعدة أعضاء من حماس على الدخول والتمركز في  تركيا  وغسل الأموال وتحويلها إلى الضفة الغربية. وقال إعلام العدو في بيانات سمح بنشرها أنه قد تم اعتقال المحامي التركي سيميل تيكيلي، في مطلع كانون الثاني/يناير، واعتقل الفلسطيني من الداخل ضرغام جبارين من أم الفحم بعدها بثلاثة أسابيع.

وزعم التقرير أنه قد تم تجنيد الاثنين في تركيا من قبل قيادي في حماس مقيم في تركيا، يدعى زاهر جبارين، كان قد تحرر في صفقة تبادل الأسرى مع العدو المعروفة بصفقة "شاليط" عام 2011. وزعم التقرير أن جبارين مسؤول عن ميزانية حماس والعمليات التي تشنها  في الضفة الغربية بناء على تعليمات من صالح العاروري الذي يشغل منصب نائب قائد حماس ورئيس عملياتها في الضفة الغربية.

 وزعم أيضا أن تيكيلي يساهم في التعزيز العسكري ل حركة حماس  عبر جملة أمور، من خلال شركة السادات، التي أنشئت بناء على طلب من عدنان باشا، المستشار  الذي تربطه علاقات وثيقة مع مسؤولين في الإدارة التركية. وزعم التقرير أن الشركة تأسست للمساعدة في الأموال والأسلحة –و إنشاء ما زعمت أنه "الجيش الفلسطيني"، بهدف محاربة الكيان. وقد ساعد أحد موظفي هذه الشركة كبار مسؤولي حماس على حضور  معرض للأسلحة عام 2015 في تركيا، أعربوا خلاله عن اهتمامهم بالطائرات بدون طيار.

 وزعم التحقيق الصهيوني أن حماس كما اعترف تيكيلي أصبحت على اتصال مباشر مع السلطات التركية عبر أحد أعضائها المشاركين في اختطاف الجندي الإسرائيلي واكسمان وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط.

ووجد التحقيق أنه في عام 2012، طلب من تيكيلي المساعدة شخصيا ومن الناحية الاقتصادية بالصرف على أعضاء لحماس في تركيا، الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط وساهموا لاحقا في هجمات أدت إلى مقتل صهاينة حسب الزعم.

وقال التقرير أن تيكيلي ساعدهم في  الحصول على تأشيرات تسمح لهم بالبقاء في تركيا، وفي شراء واستئجار العقارات التجارية والسكنية، وشراء السيارات الفاخرة، وتسجيل الشركات بأسمائهم، مما ساعدهم على تأسيس أعمالهم.

 وزعم التحقيق أنه تم الكشف عن نشاط واسع النطاق لحماس في مجال غسل الأموال في تركيا بناء على تعليمات من زاهر جبارين، في الوقت الذي تخفي فيه السلطات مصادر الأموال. وكان أعضاء حماس يمتلكون شركة إيمس، التي كانت بمثابة غطاء لغسل ملايين الدولارات الأمريكية التي تم نقلها بعد ذلك إلى قطاع  غزة  وبلدان مختلفة.

وحسب زعم الشاباك، فإن أهمية إيمس لحركة حماس أصبحت أكثر وضوحا في تفسير وضع  المشتبه به الثاني، ضرغام  جبارين. الذي تم تجنيده من قبل زاهر أثناء زيارته لتركيا ، حيث تم الاتصال الأولي معه تحت غطاء النشاط التجاري لإيمس. وزعم الشاباك أن ضرغام زار تركيا بشكل متكرر خلال الأشهر الثمانية عشر التالية، وطلب منه مشغلوه نقل أموال حماس من تركيا إلى الضفة الغربية.

وبلغت الأموال حسب الزعم مئات الآلاف من اليورو للبنية التحتية العسكرية لحماس. وقد تمت تخبئة الأموال في مختلف المواقع السرية في الضفة الغربية. وعثر في  منزله على 91000 يورو كان من المقرر نقلها إلى الضفة.

وكشف التحقيق أن أنشطة ضرغام نفذت بناء على طلب من زاهر جبارين ومساعده الرئيسي سلامة مرعي، الذي ساعده تيكيلي في إقامته في تركيا. وأطلق سراحه أيضا في صفقة شاليط، وشارك في هجوم فدائي في آذار / مارس 1993 بالقرب من برقين قتل فيه جندي صهيوني. وزعم الشاباك أن هناك فارين آخرين من أم الفحم ساعدوا ضرغام.