على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

عائلة في غزة تعيش داخل "كابينة جوال" بعد طردها بسبب الإيجار

13 نيسان / فبراير 2018
  • 130218_MJ_00 (9)
  • 130218_MJ_00 (11)
  • 130218_MJ_00 (6)
  • 130218_MJ_00 (15)

غزة_ بوابة الهدف

تعيش عائلة فلسطينية مكوّنة من 10 أشخاص من سكّان قطاع غزّة،  داخل "كابينة جوال" صغيرة للاتصالات، وذلك إثر الأوضاع الاقتصادية الصعبة، بعد طردهم من منزلهم الذي كانوا يستأجرونه.

ونشرت صورٌ للعائلة المكونة من عددٍ من الأفراد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع مجموعة من عفش المنزل الخاصّ بهم، وقالت مصادرٌ محلية أنه جرى طردهم من منزلهم الذي كانوا يستأجرونه، إثر عدم قدرتهم على دفع الإيجار.

وتقول المصادر أنّ المواطن فاضل الدرعي (55 عامًا)، غادر مع زوجته وأطفالهم الثمانية شقتهم التي عاشوا فيها مدة 12 عامًا كاملة، ولم يعودوا قادرين على دفع الإيجار.

وبيّنت أنّ المواطن الدرعي، كان قد فقد وظيفته جراء الظروف الاقتصادية والسياسيّة الصعبة.

ويعاني القطاع من أوضاعٍ صعبة، إثر الحصار "الإسرائيلي" المتواصل منذ سنواتٍ طويلة، والعقوبات المفروضة من قبل السلطة الفلسطينيّة منذ عدة أشهر.

ولم توقف السلطة الفلسطينية العقوبات المفروضة على القطاع، رغم حل حركة "حماس" اللجنة الإدارية التي كانت تعمل في القطاع، ورغم تنفيذ إتفاق المصلحة، وتسليم حكومة الوفاق مهامها منذ عدة أشهر.

وكانت "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة عقب توقيع حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة يوم 12 أكتوبر 2017 برعاية مصريّة. فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة.

وبات الغموض يكتنف كامل المشهد إزاءَ إمكانيّة النجاح في تطبيق سائر بنود اتفاق المصالحة، خاصةً وسط الاتهامات المُتبادلة بين السياسيّين من الحركتيْن حول أسباب فشل تطبيق الاتفاق حتى اليوم. كما لا تزال السلطة الفلسطينية تُواصل فرض إجراءاتها العقابيّة على غزّة، للشهر التاسع على التوالي.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

كما وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة مرات منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاما، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة.

متعلقات
انشر عبر