Menu
حضارة

بتسليحها الهند.. واشنطن تصوّب على الصين وروسيا

بتسليحها الهند.. الولايات المتحدة تصوّب على الصين وروسيا

بوابة الهدف _ وكالات

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نزيافيسميايا غازيتا"، عن أن موسكو تقوم بتوطيد العلاقات مع إسلام آباد، ردًا على محاولات واشنطن سحب الهند إلى جانبها.

وجاء في المقال: "أدرجت واشنطن ثلاثة من الباكستانيين المرتبطين بمجموعات ارهابية، في قوائمها السوداء". وسبق هذه الخطوة تجميد المساعدة العسكرية لباكستان. وفي الوقت نفسه، توسع الولايات المتحدة توريد المعدات العسكرية إلى الهند، سعيًا لنقلها إلى معسكرها.

"عدو عدوي صديقي". هكذا تفسر محطة "سي إن إن" رغبة الولايات المتحدة في سحب الهند إلى معسكرها. فوفقا لمعلّق القناة، ديفيد إندلمان، فإن ترامب بدأ يكثف "زراعة" الهند كوزن مضاد للصين، خاصة في محاولاته للسيطرة على بحر الصين الجنوبي. لكن البيت الأبيض لا ينسى أيضًا مصالح مجمعه العسكري الصناعي. فمن خلال الحصول على مزيد من العقود مع القوات المسلحة الهندية، تسعى واشنطن إلى إزاحة روسيا من سوق الأسلحة الهندية.

ويضيف المقال: "مكاسب الهند واضحة. فهي تكتسب دعمًا من قوة جبارة، وقدرتها على ضمان سلامة الطرق البحرية للسفن التجارية آخذة في ازدياد. علمًا بأن أكثر من ثلثي التجارة الخارجية في الهند تتم عن طريق البحر.

وهكذا، فليس مستغربًا أن تبحث باكستان عن شركاء استراتيجيين آخرين.

ونقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" عن نائب مدير معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، فياتشيسلاف بيلوكرينيتسكي، قوله للصحيفة: "تود (باكستان) أن ترى روسيا شريكًا من هذا القبيل. ويدل على إحياء الاتصالات الروسية الباكستانية أن البلدين سيجريان مرة أخرى هذا العام مناورات مشتركة لمكافحة "الإرهاب". وهي سوف تجري على أراضي روسيا. واشترت باكستان من روسيا عدة طائرات مروحية وترغب في شراء معدات عسكرية أخرى".

وأضاف: لكن المشكلة هي أن روسيا لا تريد أن تفقد الهند من وراء دعم باكستان. لذلك، تتطور العلاقات مع إسلام آباد، دون تحقيق قفزة كبيرة. وبالنسبة لباكستان، فإن العلاقات مع روسيا علاقات من الدرجة الثانية، بعد الصين. ناهيكم بأن الأخيرة لن تتخلى عن علاقاتها المهمة جدًا مع الولايات المتحدة.

وبهذا، لن تبقى الصين مجرد مراقب خارجي للتغيرات غير المواتية في جنوب وجنوب شرق آسيا. فقد عرضت على باكستان وبنغلاديش وتايلاند بيعها غواصات من طراز U. كما تواصل الصين، على الرغم من المخاطر، التوظيف في اقتصاد باكستان. فقد تجاوزت استثماراتها وقروضها لهذا البلد 100 مليون دولار.

المصدر: RT