على مدار الساعة
أخبار » عربي

نصرالله يهدد بضرب منصات النفط "الإسرائيلية" في ساعات

16 حزيران / فبراير 2018
نصر الله
نصر الله

بوابة الهدف - وكالات

قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر اللّه إنّ المنطقة كلها دخلت علناً في قلب معركة النفط والغاز، مشيراً إلى أنّ موضوع لبنان ليس قضية منفصلة عن المنطقة ككل.

ولفت نصر اللّه خلال كلمة له إحياءً لذكرى الشهداء القادة، اليوم الجمعة، إلى أنّ "الجشع والطمع" يطبعان أسلوب الإدارة الأميركية وهي لا تخجل من المجاهرة بذلك، مضيفاً أنّ دولة الاحتلال تحاول استغلال إدارة الرئيس دونالد ترامب والوهن العربي للحصول على قرار أميركي بضم الجولان إلى كيانه.

الأمين العام لحزب الله، تطرق إلى أنّ بعض القادة العرب والأجانب يتحدثون عن ثروة نفطية وغازية في سوريا وهذا أحد أسباب الصراع عليها، معتبراً أنّ "الاحتلال الأميركي يحافظ على ما تبقى من وجود لداعش في سوريا ويمنع الآخرين من القضاء عليه".

 ورأى أيضاً أنّ "بقاء الاحتلال الأميركي في سوريا يعود لأن آبار النفط والغاز موجودة في شرق الفرات".

وفي السياق عينه، قال نصر الله إنّ إدارة ترامب ترى العراق بعيون نفطية وكل مواقفها هناك مبنية على مقاربات نفطية صرفة، منوهاً بأنّه "ثمة معركة نفط وغاز تديرها واشنطن من شرق الفرات إلى العراق فقطر والخليج".

وحول الثروة النفطية في لبنان، شدد على أنها "ملك كل اللبنانيين وهذا ملف يجب أن يفتح"، وتابع قائلاً إنّ هذه الثروة تضع البلد على طريق اقتصاد واعد ومن هنا يجب مقاربة هذا الملف الحساس.

وأوضح الأمين العام لحزب الله أنّ النزاع الأساسي الحاصل لا يتعلق بالحدود البرية بل البحرية وهذا يجب التنبه إليه.

كما أكد أنّ الدولة اللبنانية موحدة في الدفاع عن ثروتها النفطية و"هذا أهم عامل للانتصار في هذه المعركة"، مضيفاً "نحن كمقاومة ملتزمون بكل شبر من الأرض اللبنانية التي تقول الدولة اللبنانية إنها لبنانية".

وفي هذا الإطار، قال إنه يجب على الدولة اللبنانية "ألا تسمح للشياطين أي أميركا في تعكير صفو الوحدة حيال الدفاع عن ثرواتها".

ووفقاً للأمين العام لحزب الله فإنه يجب على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق "قوة لا الضعف" والقوة هي بالوحدة اللبنانية. كما أنّ القوة الوحيدة لدى اللبنانيين في معركة النفط والغاز "هي المقاومة"، على حد تعبير نصر الله، الذي أضاف "بات بمقدور اللبناني اليوم أن يرد على التهديد بالتهديد وهذا ما بات يعرفه الإسرائيلي جيدا".

وقال نصر الله "إذا أتى الأميركي يقول عليكم أن تسمعوا لي لأردّ إسرائيل.. قولوا له عليك أن تقبل مطالبنا لنردّ حزب الله عن إسرائيل"، 

وأشار إلى أنه إذا طلب مجلس الدفاع الأعلى اللبناني وقف المنصات "الإسرائيلية" داخل فلسطين فإن ذلك الأمر يتم بساعات.

وحول الوساطة الأميركية في ملف النفط اللبناني، قال نصر الله إنّ هذه الوساطة "منحازة لمصلحة الصهاينة وهذا يجب التنبه له في التفاوض". وأيضاً رأى أنه "ليس هناك وساطة أمريكية. بل حضر المسؤولون الأميركيون للإملاء والتهديد وليس الوساطة".

وذكّر نصر الله بمحاولة الاغتيال التي نفذت في صيدا الجنوبية أخيراً، متهماً كيان الاحتلال بتنفيذ العملية وأنّ ذلك الأمر اعتداء على لبنان ومؤشر تحريضي لاغتيالات أخرى.

وحول إسقاط المضادات السورية الطائرة الحربية "الإسرائيلية" السبت الماضي، وصف الأمين العام لحزب الله العملية بـ"الإنجاز العسكري الاستراتيجي وما قبله غير ما بعده".

كما أكد أنّ القيادة السورية اتخذت قرارها بالدفاع عن نفسها و"هو قرار سوري للرئيس بشار الأسد وليس لإيران أو سواها"، منوهاً إلى أنّ "من أسقط الطائرة الإسرائيلية هم جنود وضباط في الجيش العربي السوري الباسل".

وتابع أنّ ما قام به الجيش السوري يجب أن يكون مفخرة للجميع لأنه عمل بطولي. لافتًا إلى أنّ أهم الطائرات الاستراتيجية تعطيها أميركا لإسرائيل ولبنان لا يعطى حتى منظومات دفاع.

ووصف الشهيد أحمد جرار والمناضلة عهد التميمي والأسير عمر العبد بـ"نماذج ساطعة لفلسطين الصامدة والتعويل عليهم في النصر القادم".

متعلقات
انشر عبر