Menu
حضارة

الإعلان عن اعتصام وإضراب جزئي للموظفين في غزة الاثنين المقبل

ارشيفية

غزة_ بوابة الهدف

قرّرت نقابة الموظفين في القطاع العام في قطاع غزّة، تعليق الدوام بشكلٍ جزئي يوم الاثنين المقبل، في الوزارات والدوائر الحكومية كافة، في محافظات القطاع.

وأوضحت النقابة في بيان صحفي، اليوم السبت، أن التعليق الجزئي للدوام، سيكون من الساعة الحادية عشر صباحًا وحتى نهاية الدوام، داعيةً الموظفين كافة للتجمع في مفترق السرايا في نفس الوقت للخروج والمشاركة بمسيرة حتى ساحة الجندي المجهول لتنتهي بمؤتمر صحفي.

وجددت النقابة رفضها لاستمرار حكومة الحمد الله في فرض العقوبات على قطاع غزة وموظفيه ولفشلها في إنهاء الانقسام وعدم اعترافها بحقوق الموظفين.

ودعت الوسائل الإعلامية كافة لتغطية فعاليات المسيرة والمؤتمر الصحفي النقابي، مشيرةً إلى أن المدارس الحكومية سيعلق فيها الدوام من بعد الحصة الرابعة لكلا الفترتين الصباحية والمسائية.

واتفقت حركتا فتح وحماس في 12 أكتوبر الماضي بالقاهرة على صرف حكومة الوفاق رواتب موظفي غزة مطلع ديسمبر الماضي، على أن يستمر الصرف حتى فبراير 2018 لحين انتهاء عمل اللجنة الإدارية والقانونية التي ستبت بأوضاعهم، وهو ما لم يحدث.

وكانت "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة عقب توقيع حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة برعاية مصريّة. فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة.

وبات الغموض يكتنف كامل المشهد إزاءَ إمكانيّة النجاح في تطبيق سائر بنود اتفاق المصالحة، خاصةً وسط الاتهامات المُتبادلة بين السياسيّين من الحركتيْن حول أسباب فشل تطبيق الاتفاق حتى اليوم. كما لا تزال السلطة الفلسطينية تُواصل فرض إجراءاتها العقابيّة على غزّة، للشهر التاسع على التوالي.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

كما وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة مرات منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب