على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

داعش يحشد قواته في مخيم اليرموك استعدادًا لهجماتٍ جديدة

17 حزيران / فبراير 2018
ارشيفية
ارشيفية

دمشق_ بوابة الهدف

أفادت أنباءٌ واردة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، أنّ تنظيم داعش الإرهابي يحشد عناصره في عمق المخيّم ويعزّزها، وذلك في تأهبٍ لهجومٍ وشيك على آخر معاقل جبهة النصرة في المخيم، وهي ساحة "الريجة".

وقال مراسل "الهدف" في المخيم، أنّ التنظيم بدأ بحشد عناصره بعناصر وصلت من منطقة الحجر الأسود، فيما يسود التوتر الكبير بين الأطراف المقاتلة في المخيم.

وبيّن أنّ عناصر داعش بدأت بنشر مدافع هاون خفيفة ومتوسطة في شارع حيفا ومنطقة المشروع التي سيطرت عليهما خلال الأيام القليلة الماضية، وهو يقوم الآن بتحشيد عناصره من خلال مجموعات مدججة داخل مناطق مختلفة، فيما يبدو أن عناصر النصرة محاصرون في حدود ضيقة، لا تتعدى منطقة ساحة الريجة وبعض محيطها.

وحسب المراسل فإنّ داعش لديه النية باقتحام ساحة الريجة، مما يعني في حال نجاحه شطب كامل وجود النصرة في اليرموك، وتوسيع محور التصادم  المباشر مع الفصائل الفلسطينية والجيش العربي السوري المتواجدة في مداخل المخيم والمتاخمة لجنوب دمشق.

وكان عناصر تنظيم "داعش"، قد سيطروا مساء أمس الجمعة، على منطقة المشروع في مخيم اليرموك، وذلك عقب انسحاب عناصر جبهة النصرة الإرهابية التي تسيطر على أجزاء من المخيّم.

وهاجم إرهابيو داعش منطقة المشروع من جهة شارع حيفا وشارع اليرموك، إضافةً لتعزيزاتٍ كبيرة من شارع الثلاثين وشارع الحجز الأسود، وفقًا لما أفاد شهود عيان لـ "بوابة الهدف".

وأكدت مصادرٌ داخل المخيم، لمراسلنا أنّ عناصر جبهة النصرة انسحبوا فارّين من منطقة المشروع تجاه ساحة الريجة. فيما أفاد المراسل أنّ عناصر "داعش" نهبوا منازل المواطنين في شارع حيفا، عقب الاستيلاء عليها يوم الأربعاء الماضي، فيما نكلت بعددٍ منهم.

وكان تنظيم داعش قد سيطر، يوم الأربعاء، على شارع حيفا الاستراتيجي في قلب مخيم اليرموك بعد معارك مع النصرة وحلفائها، وبالتالي فقد كسب شطب محور قتالي داخل المخيم.

ويعد شارع حيفا استراتيجياً بالنسبة لداعش أو النصرة، ويصل بين شارع لوبية من الشمال وشارع المدارس من الجنوب ويقع في منتصف اليرموك تقريباً وفي موازاته، بينما يبلغ طوله نحو 250 متراً فقط.

ويضم شارع حيفا بأكمله مع تفرعاته لاجئين فلسطينيين، ويعد أحد المناطق التي تعتبر متواجدة منذ نشأة اليرموك في نهاية الخمسينات من القرن العشرين، وسكانه بغالبيتهم من أبناء لواء الجليل المحتل، وقد هجروا منذ العام 1948.

ومنذ بداية العام 2018 انتهج داعش سياسة اتهام واعتقال العديد من شبان المخيم، مستهدفاً شريحة من المدنيين، وقد اعتقل العديد منهم بتهم مثل "التخابر مع هيئة تحرير الشام" كانت ذروتها يوم الجمعة 26 كانون الثاني- يناير 2018.

متعلقات
انشر عبر