Menu
حضارة

سلطات الاحتلال تواصل حربها على المُؤسسات والمحال في القدس

مدينة القدس

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أفادت مصادر محلية مقدسية، اليوم الأحد، بأن مؤسسات تابعة للاحتلال الصهيوني من بينها "الصحة والضريبة وبلدية الاحتلال"، شنّت حملةً ضد أصحاب المحال التجارية في أحياء البلدة القديمة ب القدس المحتلة.

وقالت المصادر أن موظفي ما يسمى "الصحة الإسرائيلية" أغلقوا مطعمًا في حي باب حطة، بحجة عدم مطابقته للمواصفات القانونية، بعد أن سلمت صاحبه قرارًا صادر عن محكمة تابعة للاحتلال يقضي بإغلاق المطعم، حتى موعد جلسة المحكمة المقررة في مستهل شهر يونيو المقبل.

وفي السياق، حرَّر موظفي "الضريبة الإسرائيلية" مخالفات بحق بعض المحال التجارية، بينها مخالفة لصاحب محل بقيمة ٢٥٠ ألف شيكل، مما اضطر أصحاب المحلات التي يبلغ عددها نحو ٣٠ محلًا تجاريًا إلى إغلاق محالهم.

كما وحررَّ "موظفو الضريبة" مخالفات بحق محلَيْن في "عقبة درويش" بحارة السعدية بالبلدة القديمة المحتلة، وقاموا بمداهمة أحد المطاعم التي تبيع الفلافل ومخبز آخر برفقة جنود الاحتلال، وقاموا بتحرير عدة مخالفات.

وقرّرت سلطات الاحتلال الصهيوني، في بداية الشهر الجاري، إغلاق وتمديد إغلاق عدة مؤسساتٍ فلسطينيّة في مدينة القدس المحتلة، وذلك في حربٍ واضحة ضد هذه المؤسسات، واستكمالًا للقرار الأمريكي بإعلان المدينة عاصمةً مزعومة لكيان الاحتلال.

وفي حينه قرر وزير الأمن الداخلي الصهيوني، جلعاد آرادان إغلاق عدة مؤسسات بينها مؤسسة "بيت الشرق"، والغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للسياحة، والمركز الفلسطيني للدراسات، ونادي الأسير الفلسطيني، ومكتب الدراسات الاجتماعية والاحصائية.

وفي 6 كانون أول/ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس المحتلة عاصمة مزعومة لكيان الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

وأدى قرار ترامب إلى احتجاجاتٍ شعبية واسعة في كافة المدن والمناطق الفلسطينية، إضافةً لمظاهراتٍ كبيرة في العواصم العربية والدولية.

وتزعم سلطات الاحتلال ووسائل إعلامها التحريضيّة أنّ الفلسطينيين كثفوا عقب إعلان ترامب، من محاولات زيادة المؤسسات الفلسطينيّة في مدينة القدس المحتلة.