Menu
حضارة

في يوم الشهيد.. أطباء الجزائر يواصلون إضرابهم منذ ثلاثة أشهر

في يوم الشهيد.. أطباء الجزائر يواصلون إضرابهم منذ ثلاثة أشهر

بوابة الهدف _ وكالات

يواصل أطباء الجزائر إضرابهم للشهر الثالث على التوالي، رغم خطاب رئيس الوزراء الجزائري الذي اتهمهم خلاله بـ"خلق الفوضى".

وفضل الأطباء افتتاح احتجاجهم، اليوم الأحد، بمستشفى مصطفى باشا بالنشيد الوطني "قسمًا"، حيث وقفوا يرددونه رافعين الأعلام الوطنية، تزامنًا مع إحياء "يوم الشهيد".

ويحتج الأطباء المقيمون في الجزائر (نحو 13 ألف طبيب)، من أجل أربعة مطالب تتمثل في "إلغاء الخدمة المدنية، وحق الإعفاء من الخدمة العسكرية، ومساواة الطبيبة بباقي العاملات في الدولة في الحصول على إجازة الأمومة، إضافة إلى حق التجميع العائلي للأسرة المكونة من زوجين طبيبين".

وقال رئيس الوزراء الجزائري، خلال احتفالية الذكرى الـ21 لتأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، مساء الجمعة، إنه حان الوقت لسلطان القانون، رافضًا المطالب الخاصة بإلغاء إجبارية الخدمة المدنية، قائلاً "لا نريد تصحرًا صحيًا في الجزائر، كلنا مدينون لهذا البلد"، مُعتبرًا أن الوقت غير مناسب لتنفيذ مطالب الأطباء المقيمين.

من جهته، قال ممثل الأطباء المقيمين الدكتور طايلب محمد في تصريحات لصحيفة الشروق الجزائرية: "لم نطالب بإلغاء الخدمة المدنية بل سعينا لتحسينها لتكون ذات فائدة للمريض والطبيب معا".

ويلزم القانون الجزائري الطبيب، بعد الحصول على شهادة الطب 7 سنوات، بأن يقضي فترة التخصص 4 أو 5 سنوات دراسة، ثم 3 سنوات عمل في مستشفيات في المدن النائية، كخدمة مدنية لا يتقاضى عنها أجرًا إضافيًا ولا يحصل على شهادة التخصص إلا بعد قضاء هذه الخدمة.

وتفرض الدولة على الأطباء الذكور أداء الخدمة العسكرية لمدة عام واحد، ويطلب الأطباء إلغاءها، إذ إن وزارة الدفاع تستثنيهم من الإعفاء من أداء الخدمة العسكرية بعد بلوغ سن الثلاثين، بعكس كل الاختصاصات الأخرى، وهو ما يرونه "مخالفًا للدستور لأنه لا يساوي بين الجزائريين".