Menu
حضارة

علمُ فلسطين على حين غزّة!

نصّار إبراهيم

27867805_1994518347488978_2792982207371399229_n

رفيفُ الأماني وخفقُ الفؤاد..... على علمٍ ضَمَّ شملَ البلاد

أما فيه من كلِّ عينٍ سواد....... ومن دمِ كلِّ شهيدٍ مِداد؟

عشر سنين حصار وحروب صعبة قاسية عجاف، ومع ذلك تلازم غزة سارية العَلَم كعادتها وتصول صولتها حين تقرر وتشاء... ضحك الصغار كثيرا من عبارة "سنرد في الزمان والمكان المناسبين".... اليوم تلاشت الضحكة الباهتة البلهاء... فهذه العبارة باتت تثير الرعب... لأنها تعلن أن الفعل قد تخطى رد الفعل وأصبح مصيدة قاتلة لا يتوقعها الاحتلال.. لهذا نراه بعد كل عدوان يلازم وقوفا على رؤوس أصابعه ويواصل التهديد لعل وعسى أن يحفظ ما بقي من غطرسة لم تعد تخيف أحدا... أما غزة فتلازم سارية العَلم وتبتسم له وهو يلقي بيانه: أنا علم فلسطين ف"من له أذنان للسمع فليسمع... ومن له عينان للنظر فلينظر!.

إنها ثورة الوعي العالي في وجه الوعي الهابط... ثورة علَمٍ فلسطينيٍّ باسل على ثغاء فارغ... إنها عودة النهر لمجراه... والأقمار لمداراتها.. إنها الدم الفلسطيني يزهر حنّونا على سارية العلم فيعتدل الوعي والمزاج واللحظة القادمة.

فسلام على علم فيه من كلّ عين سواد... ومن دمِ كلِّ شهيد مداد...!.