على مدار الساعة
أخبار » عالمي

كوريا الشمالية تلغي لقاءً سريًا مع نائب ترامب في سول

21 حزيران / فبراير 2018
بنس في سول - رويترز
بنس في سول - رويترز

بوابة الهدف_ وكالات

ألغت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اجتماعًا مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، كان مقررًا في سول، على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأسبوع الماضي.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فقد كان من المقرر أن يلتقي بنس مع مسؤولين من كوريا الشمالية، ومن بينهم كيم يو-جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، أثناء وجودهم في كوريا الجنوبية.

وكان منتظر أن يصبح هذا أول لقاء رسمي بين مسؤولين من كوريا الشمالية وإدارة دونالد ترامب. لكن كوريا الشمالية تراجعت في الدقائق الأخيرة.

وأعرب البيت الأبيض عن أسفه لإلغاء الاجتماع الذي كان مقررًا مع نائب الرئيس الأمريكي، وذلك قبل ساعتين فقط من انعقاده.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض هيذر نويرت الثلاثاء، "خلال زيارة بينس لبيونغ تشانغ بمناسبة افتتاح الألعاب الأولمبية كانت هناك فرصة لاجتماع قصير مع رؤساء وفد كوريا الشمالية، وكان نائب الرئيس على استعداد لاغتنام هذه الفرصة، للتأكيد على ضرورة تخلي كوريا الشمالية عن برامجها الصاروخية والنووية غير القانونية".

وتابعت نويرت قائلة: "إلا أنه في آخر لحظة قرر المسؤولون الكوريون الشماليون عدم عقد الاجتماع، نحن نأسف، لأنهم لم يتمكنوا من اغتنام هذه الفرصة".

 وبحسب البيت الأبيض فإن الاجتماع السري تم إلغاؤه عقب تصريحات أدلى بها بينس عن تنفيذ العقوبات "الأكثر شدة وعدوانية" ضد بيونغ يانغ وانتهاكات حقوق الإنسان، أثناء تواجده في دورة الألعاب.

وفي هذا الصدد قالت المتحدثة: "لن نعتذر لبيونغ يانغ بسبب ما لفت إليه بينس بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.. الطالب الأمريكي أوتو ورامبير عاد إلى أمريكا في حالة غيبوبة بعد إطلاق سراحه من السجن في كوريا الشمالية، وتوفي بعد ذلك بوقت قصير".

وشددت المتحدثة على أن واشنطن لن تسمح لكوريا الشمالية رغم الزيارة التي تقوم بها إلى جارتها الجنوبية بإخفاء حقيقتها، "لن نسمح أن تغطي الزيارة التي تقوم بها كوريا الشمالية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بإخفاء الجوهر الحقيقي للنظام.. إن الضغوط والإجراءات القصوى ضد بيونغ يانغ ستعمق عزلتها الدبلوماسية والاقتصادية، حتى توافق على إجراء مفاوضات ذات مصداقية فيما يخص نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية".

واعتبر حضور كوريا الشمالية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمثابة إنفراجة كبيرة في العلاقات المتوترة في شبه الجزيرة الكورية.

لكن ثارت مخاوف أيضا من أن بيونغيانغ، التي تواجه إدانات كبيرة لإجراء تجارب متكررة لأسلحة نووية وصواريخ تقليدية، استخدمت هذه البطولة العالمية لمجرد تحسين صورتها الدولية.

وحذرت الولايات المتحدة، مع قوى دولية أخرى، من تخفيف الضغط على الكوريين الشماليين قبل التخلي عن برنامجهم النووي وتحسين وضعهم في مجال حقوق الإنسان.

ولدى مغادرته للألعاب، قال نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة وحلفائها لا يزالون متفقين تماما حول التعامل مع كوريا الشمالية.

وأضاف :"لا يوجد أي خلاف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الجنوبية واليابان حول ضرورة مواصلة عزل كوريا الشمالية اقتصاديا ودبلوماسيا حتى تتخلى عن برنامجها النووي والصاروخى".

بيد أن رئيس كوريا الجنوبية مون جاى إن قال إنه يفكر فى قبول دعوة كيم جونغ- أون لزيارة بيونغيانغ.

ومن المنتظر أن تكون هذه القمة، في حال حدوثها، الأولى بين زعيمي الكوريتيين منذ أكثر من 10 سنوات.

متعلقات
انشر عبر