على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

عن المقاومة لتحرير فلسطين وارتباطها بالمشروع العربي الوحدوي..

22 حزيران / فبراير 2018
تعبيرية
تعبيرية

سؤال حامض 1289: بطل اردني: أما ونحن نعيش فترة يجب أن نؤكد فيها على ثقافتين:

1- المقاومة لتحرير فلسطين

2- وارتباط ذلك يالمشروع العروبي الوحدوي.

وكلا المسألتين تحت استهداف مطلق من الثورة المضادة.

تذكرت العدوان الصهيوني على قرية بيت لقيا غربي رام الله. كان ذلك كما اذكر عام 1953 (لست متأكدا). كان في القرية حرسا من ابنائها لديهم بنادق متواضعة وكمية ضئيلة من الرصاص. وكان قائد الموقع شاويش اردني اسمه الثاني الصيفي. كان يرسل في الليل كمينا من رجلين خارج القرية كي يراقبوا احتمال عدوان صهيوني. جاء رتل من مشاة صهاينة يسيرون في صف واحد. فمن يراهم على ضوء القمر من بعيد يتخيل ان القادم شخص واحد. ولكن حينما صار الرتل زاوية قائمة مع موقع الكمين تبين انه عدد كبير جدا. (طبعا كانوا يحتذون احذيرة (كريب-مطاط) لا تحدث صوتا على حجارة الوادي، بينما كانت أحذية الجيش الأردني (نعل وبها حذوات حديد) ركض الرجلان وأخبرا الصيفي وما ان وصل الرتل القرية حتى كان المدافعين متأهبين، وودارت معركة حامية كان الصيفي يقودها ويوجه المدافعين. عجزوا عن دخول القرية وارتدوا ساحبين قتلاهم وجرحاهم وشاهدت الناس الدماء خلفهم في النهار. كانت النساء تزغرد والرجال يدافعون. وكانوا يسمعون جنود العدو يقولون: "يخق _يحرق- دينك بيت لقيا). طلب الصيفي نجدة من سرية جيش اردني في قرية بيت عور التحتا المجاورة فأرسلوا مصفحة صغيرة، كان العدو قد لغم الطريق فانفجر بها لغماً، ولم يُسمع من قائددها في اللاسلكي سوى عبارة "انقذيني با مدفعية". كان هدف العدو تلقين القرية درسا لأنها كانت محطة للتسلل إلى المحتل 1948 حيث كان المتسللون يجلبون بقايا ما تركه اللجوء الفلسطيني 1948 ويجلبون ابقارا وأغناما من الموشافات.لكن العدو تلقن الدرس. والسؤال: هل فهمنا بعد الدرس في مركزية المقاومة والوحدة؟

ملاحظة: لفهم اكاذيب ويكيبيدا: بحثت عن هذه المعركة، فهي غير موجودة. لكن لو بحثت عن اي يهودي عضه كلب قبل 3000 عام لوجدته

عادل سمارة

مقالات أخرى للكاتب
انشر عبر