على مدار الساعة
أخبار » خارج النص

"المرأة والثورة" في الفن!

24 حزيران / فبراير 2018

في محاولة لإعادة حضور المرأة الفلسطينية في الثورة من خلال الفن، يسلط معرض "المرأة والفن" في جامعة بيرزيت الضوء على نضال المرأة الفلسطينية خلال سنوات النضال والثورة الفلسطينية بمشاركة 23 فناناً من أجيال مختلفة، أعمال تباينت من تصوير ورسم ونحت ومقتنيات قديمة، بتنفيذ من مؤسسة عبد المحسن القطان بالشراكة مع جامعة بيرزيت وغاليري "1"، ونادي رام الله للسينما، كتوطئة لمشروع إقامة فعالية مركزية حول المرأة والثورة خلال العام القادم.

ولوحظ أن المعرض، تذكر العديد من المناضلات الفلسطينيات شاركن في الثورة الفلسطينية ولم يذكرهن التاريخ كثيراً، وبالكاد يعرفهن أحد، وهي لمسة وفاء وعرفان بدورهن في سياق النضال الوطني الفلسطيني، ولعل التسجيل الصوتي الذي أعده الفنان بشار الحروب لما يقارب من 200 امرأة فلسطينية، كان لهن دور في الثورة لا المستمرة، تأكيداً على ضرورة ألا ننسى هؤلاء النسوة ومكانتهن وتذكيراً بمسؤوليتنا على عدم تغييبهن عن ساحة تاريخ العمل الوطني. د

مع ذلك، يركز المعرض على معظم النساء المناضلات في إطار الثورة الفلسطينية، من خلال أعمال فنية بالتصوير والتسجيل والفيديو واللوحات الفنية، خاصة المناضلة ليلى خالد والمناضلة دلال المغربي.

واختار كل فنان من الفنانين المشاركين، ومن بينهم سليمان منصور ونبيل عناني وفيرا تماري ومنى حاطوم، أعمالهم المعروضة بأنفسهم، الأمر الذي أدى إلى تنوع جميل يليق بنضال المرأة الفلسطينية طوال سنوات الثورة المستمرة.

ويمكن مشاهدة مقتنيات ذات علاقة بالثورة، معلبات طعام استخدمت في قواعد الثورة، أدوات وملابس القتال، مع تعليقات على المعروضات.

ومع أن المعرض سيستمر حتى العاشر من نيسان/ ابريل القادم، إلا أننا لم نلاحظ تغطية صحفية وإعلامية تليق بهذا الإنجاز الفني – النضالي الكبير!

هاني حبيب

مقالات أخرى للكاتب
انشر عبر