على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

توثيق شهادات ثمانية أسرى تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم

25 حزيران / فبراير 2018
اعتقالات الاحتلال
اعتقالات الاحتلال

رام الله _ بوابة الهدف

 كشف نادي الأسير الفلسطيني، أنّ ثمانية أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، تعرضوا للتنكيل والضرب والاعتداء أثناء عمليات اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال، وهم من مدينتي الخليل وبيت لحم.

ونقل النادي إفادة الأسير حازم الشراونة، الذي قال أنّ "قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل عائلته الساعة الثانية بعد منتصف الليل، واعتدت عليه بالضرب على ظهره قبل أن يتم نقله إلى مستوطنة "كرمي تسور"، وأبقته حتى الساعة الثامنة صباحاً في البرد الشديد"، فيما نقل عن الأسير أنس رشيد، تعرّضه للضرب بعد أن أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام منزل عائلته وتفتيشه بشكل وحشي، رافق ذلك تحطيم وتخريب محتويات البيت وخلط لمحتويات المطبخ وإرهاب الأطفال.

أما الأسير ماهر الجنيدي، فقد قال أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزله الساعة الثالثة فجراً، بعد عملية تفتيش وحشية جرت باستخدام الكلاب البوليسية، وقد تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله.

وفي شهادة للمعتقلين الشقيقين عبد الهادي وتامر ذيب، قالا: "إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البيت وجرت عملية تفتيش وحشية رافقها تكسير للأبواب واستخدام الكلاب البوليسية، وقد تعرضا للضرب المبرح قبل أن يتم نقلهما إلى شرطة الاحتلال في مستوطنة "كريات أربع".

وتعرض المعتقلان صفوان عيدة ومحمد عيدة، للضرب المبرح قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقاً، بعد أن اعتدت مجموعة من المستوطنين على أفراد عائلة عيدة، يُضاف إلى المعتقلين محمود خالد جفال من بلدة أبو ديس، والذي تعرض للضرب على بطنه قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى شرطة مستوطنة "معاليه أدوميم".

وكان الأسير ياسين عمر السراديح (33 عامًا)، من مدينة أريحا، استشهد يوم الخميس الماضي (22 شباط/فبراير)، عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب والتنكيل، أثناء عملية اعتقاله فجرًا من منزل عائلته.

يذكر أنّ قوات الاحتلال تواصل تنكيلها بالأسرى الفلسطينيين، استمرارًا لمسلسل الانتهاكات بحقّهم، والذي يتضمن الإهمال الطبي الشديد بعد الإصابة، ويتعرّض العديد من الفلسطينيين للضرب والتنكيل أثناء عملية الاعتقال، فيما يجري إطلاق النار على بعضهم بحججٍ صهيونيّة، بينها محاولة تنفيذ العمليات.

وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها قرابة 7 آلاف أسير موزعين على قرابة 22 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، بينهم 350 طفلا قاصرا، و56 أسيرة، و700 معتقلا إداريا (بدون محاكمة)، و12 نائبا في المجلس التشريعي (البرلمان) ونحو 500 معتقل إداري.

متعلقات
انشر عبر