Menu
حضارة

إغلاق كنيسة القيامة حتى إشعارٍ آخر احتجاجًا على الضرائب الصهيونية

28471575_1791762504196865_4276217961386855825_n

القدس المحتلة - بوابة الهدف

أعلن رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس المحتلة اليوم الأحد، إغلاق كنيسة القيامة حتى اشعارٍ آخر، في رفضٍ للضرائب التي فرضتها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، على أملاك وعقارات الكنيسة المقدسية.

وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ حارس مفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، قام صباح اليوم الأحد بإغلاق باب الكنيسة تطبيقًا لقرار الطوائف المسيحية الثلاثة في المدينة.

من جهته قال وجيه نسيبة، أحد حراس الكنيسة أنّ "أوامر وصلت إليه من رؤساء الطوائف المسيحية الثلاثة في مدينة القدس (الروم واللاتين والأرمن)، بإغلاق الكنيسة في خطوةٍ احتجاجيّة على نية الاحتلال جباية الضرائب منها".

وأضاف نسيبة في تصريحٍ لوكالاتٍ محلية، أنّ "الإغلاق سيستمر حتى عدول بلدية الاحتلال عن مطالبتها بالضرائب على إملاك وعقارات الكنيسة". مؤكدًا العمل على تنظيم خطوات احتجاجية أخرى من جانب الطوائف المسيحية في المدينة، بينها عدم استقبال الحجاج المسيحيين من خارج البلاد حتى تنتهي الإجراءات الصهيونيّة بحق الكنيسة.

وكانت بلدية القدس التابعة لسلطات الاحتلال، قرّرت مطلع شهر (فبراير/شباط) الجاري فرض ضرائب ورسوم إضافية على 887 عقارا تتبع للكنيسة المسيحية في القدس المحتلة، وأخرى على عقاراتٍ تابعة للأمم المتحدة، ووكالة "الأونروا".

كما جمّدت البلدية الاحتلالية خلال شهر يناير/كانون ثاني الماضي، حسابات مصرفية على مختلف الكنائس في القدس بادعاء تحصيل "ديون متراكمة" عليها.

ويعتبر قرار فرض الضرائب من جانب سلطات الاحتلال، مواصلةً لانتهاكات الاحتلال بحقّ المقدسات الإسلامية والمسيحية، والمعالم العربية في المدينة، وذلك بعد الضوء الأخضر الأمريكي باستهداف المدينة، عقب قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمةً لكيان الاحتلال.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها. في تجاهلٍ صارخٍ لكلّ التشريعات والقوانين الدولية، التي تحظر أيّ تغييٍر في الوضع القائم بالمدينة المحتلة إلى حين التوصّل إلى حل نهائي بشأنها، عبر مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي".

وشكّل القرار الأمريكي ضوءًا أخضر جديدًا لحكومة الاحتلال للإمعان في إجرامها ضدّ الفلسطينيين وأرضهم، ويُدلّل على هذا تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة -خاصةً القدس-، من استيطان وقوانين عنصرية وغيره من الجرائم اليوميّة.