Menu
حضارة

استطلاع جديد: اليمين المتطرف يتقدم بقيادة نتنياهو وانهيار المعسكر الصهيوني

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

رغم التحقيقات وأزمة الائتلاف والتجاذب الشرس بين فرقائه يبدو حسب الاستطلاعات على الأقل أن حزب الليكود يتقدم في المنافسة ويعزز مواقعه، ليفوز بـ29 مقعدا حسب استطلاع جديد نشرت نتائجه القناة العاشرة الصهيونية هذا المساء وهو يتقدم بمقعدين عن الاستطلاع الأخير الذي جرى عشية الإعلان عن قضية بيزك. وينقص مقعدا واحدا عن مقاعده الحالية.

حسب الاستطلاع ذاته يحصل حزب "هناك مستقبل: يش عتيد" بقيادة يائير لابيد على 24 مقعدا بينما يصل المخيم الصهيوني إلى الحضيض بـ 12 مقعدا فقط.  ووفقا للمسح، فإن الجهة الوحيدة التي يمكن أن تهدد الليكود هي حزب (هناك مستقبل) الذي يتقدم بقوة، بينما ينهار المعسكر الصهيوني إلى نصف مقاعده الحالية.

ويظهر الاستطلاع أن الأمور تتقدم نحو انتخابات مبكرة  وأن جميع شركاء نتنياهو في السلطة سيحتفظون بمواقعهم، حيث إضافة إلى ما سبق سيحصل حزب  البيت اليهودي على عشر مقاعد و " إسرائيل بيتنا" على سبعة، و يهدويت هتوراة سيحصل على ست مقاعد وشاس على خمسة و(كولانو) على 8 -7 مقاعد.

وذكر الاستطلاع ان ميرتس، ​​بعد استقالة زهافا جال أون وإيلان جيلون، سيتحسن موقعه ليصل إلى 8 مقاعد بينما تحتفظ القائمة المشتركة بمقاعدها الـ 12 الحالية. وحسب الاستطلاع ستصل الكتلة "اليسارية" (بما فيها القائمة المشتركة)  إلى 56 مقعدا واليمين المتطرف إلى 64 مقعدا.  

في خلفية أزمة الائتلاف، يبدو أن فرص عدم تقدم الانتخابات منخفضة جدا. إسرائيل لا يبدو أن هناك جهودا لحل الأزمة، وقد ذهب نتنياهو إلى واشنطن تأمل في الانتخابات تدريب عندما يعود من قفص الاتهام. ولا يستطيع سوى نتنياهو أن يخلق الانتخابات ويصور على أنه شخص لم يفعل ذلك.

 الانعكاسات للتطورات الأخيرة قد تفضي إلى إقالة زعيم المعسكر الصهيوني آفي غاباي وهناك توقعات بإنشاء حزب حديد تحت راية مكافحة الفساد تحت قيادة الداد يانيف أحد قادة الاحتجاجات  في بتاح تكفا.