على مدار الساعة
أخبار » ثقافة وفن

لأول مرة.. أعمال الشهيد ناجي العلي في البحرين

11 حزيران / مارس 2018
  • 12-1469190998-4347-jpg-57422513763574589
  • 12-1469190998-4347-jpg-57422513763574589

المنامة _ بوابة الهدف

يرحل الشهداء لكنهم لا يغيبوا، هذا ما يؤكده لنا مُجددًا الشهيد ناجي العلي، فرغم مرور (31 عامًا) على اغتياله، نلتقيه للمرة الأولى في البحرين، من خلال أعماله الخالدة كخلود فلسطين.

ففي معرض بعنوان «هذه البوصلة تشير دائمًا إلى فلسطين»، تحتضن العاصمة المنامة، مجموعة من رسومات كاريكاتير أبدعها الشهيد الثائر العلي، والتي تتناول مواضيع احتلال فلسطين والقدس.

ويأتي المعرض، الذي يستمر حتى يوم 31 من الشهر الجاري، ضمن مهرجان «ربيع الثقافة» في مركز الفنون في المنامة.

ويُنظَّم مهرجان «ربيع الثقافة» هذا العام ضمن برنامج احتفال هيئة البحرين للثقافة والآثار بمدينة "المحرق" «عاصمة الثقافة الإسلامية» لعام 2018.

كما ويقوم على تنظيمه هيئة البحرين للثّقافة والآثار ومجلس التّنمية الاقتصاديّة، ومعرض البارح للفنون التشكيلية، ومركز لافونتين للفن المعاصر.

جدير بالذكر، أن الشهيد ناجي العلي تم اغتياله في لندن 22 يوليو/ تموز 1987. ووفقًا للتحقيقات البريطانية فإن جهاز الموساد "الإسرائيلي" هو من وقف وراء جريمة الاغتيال.

أيقونة حنظلة:

هذه الشخصية الكاريكاتيرية كانت من خيال ناجي العلي والتي أصبحت فيما بعد توقيع ناجي على رسوماته، وتحولت لتكون أيقونة فلسطينية مثل الكوفية.

نشر ناجي العلي رسمة "حنظلة" للمرة الأولى عام 1969م، وهي عبارة عن طفل نحيل رث الثياب حافي القدمين بشعرٍ حاد مثل القنفذ، حنظلة ولد في سن العاشرة وسيبقى هكذا حتى استرداد الكرامة العربية.

وعن حنظلة يقول ناجي:

"ولد حنظلة في العاشرة من عمره وسيظل دائمًا في العاشرة من عمره، ففي تلك السنة غادر فلسطين، وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون أيضًا في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء".

وأما عن سبب تكتيف يديه فيقول ناجي العلي: "كتفته بعد حرب أكتوبر 1973م لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المُشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مُطّبع".

وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: "عندما تصبح الكرامة العربية غير مُهدَّدة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".

وفي إحدى المقابلات قال ناجي العلي باللهجة الفلسطينية: "الحنظل يعني من خلال المرارة، الحقيقة دائمًا بتبقى مرة، اسم زي شكله يعني، حنظلة لابقلو".

محطات من حياة ناجي العلي

1936 مواليد قرية الشجرة - فلسطين.

1948 رحل عن فلسطين.

1953 نال شهادة في الخراطة - تعرف على التنظيمات والأحزاب في سورية ومصر عبر الاذاعة والصحف.

1955 أقام في بيروت في مخيم شاتيلا - يعمل في مهنة الخراطة - عمله كان يتطلب رسم بعض الخرائط.

1960 عاد إلى بيروت - سجل بتشجيع من أصدقائه في الأكاديمية اللبنانية لدراسة فن الرسم، رسم لمجلة «الحرية» اللبنانية - صحيفة «اليوم» اللبنانية و«القبس» و«الطليعة» و«السياسة» الكويتية و«الخليج» الإماراتية ومجلة «الأزمنة».

1969 ظهرت شخصية «حنظلة» في 13 أغسطس/ آب.

1975 أصدر أول كتاب يضم رسومه، فاز بالجائزة الأولى على التوالي في معرض رسامي الكاريكاتير العرب في دمشق، أقام معرضه الفني الأول بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت.

1987 أطلق عليه النار في مساء 22 يوليو/ تموز في لندن عندما كان متأبطًا بعض رسومه، مُتوجهًا إلى عمله، فأصيب في رأسه واستمر في حالة غيبوبة حتى 29 أغسطس حيث استشهد ودفن في مقبرة «بروك وود» في العاصمة البريطانية، بعدما لم يستطع ذوو الشهيد ناجي العلي دفنه بجانب والده في مخيم عين الحلوة كما أوصى.

متعلقات
انشر عبر