اعتقلت بحرية الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الاثنين، 11 صيادًا فلسطينيًا من عرض بحر رفح جنوبي قطاع غزّة، عقب استهدافهم بإطلاق النار ومصادرة مركبهم.
وأفاد مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي في قطاع غزّة، زكريا بكر، في تصريحٍ لـ "بوابة الهدف"، أنّ بحرية جيش الاحتلال أطلقت نيرانها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين منذ ساعات فجر اليوم، حيث استهدفتهم شمال القطاع وجنوبه.
وفي التفاصيل، قال بكر، أنّ البحرية الصهيونيّة أطلقت النيران تجاه الصيادين الساعة الخامسة فجرًا، وقامت برشهم في الماء، في مناطق شمال قطاع غزّة، فيما أطلقت النار تجاه قوارب صيادين آخرين غرب مدينة خانيونس، الساعة السابعة صباحًا.
وأفاد بكر أنّ شهود عيان رأوا بحرية الاحتلال تجرّ قارب صيد "لنش"، إضافةً إلى قاربين صغيرين يرافقانه "حسكة"، من منطقة غرب رفح.
وفقد الصيادين الاتصال مع قارب الصياد عادل مطاوع مقداد، فيما جرى الإعلان عن اعتقال 11 صياد عقب الاستهداف.
والصيادين الذين جرى اعتقالهم هم: محمد نعمان مقداد، محمد ابراهيم مقداد، أمين سعدي جمعة، عادل إبراهيم مقداد، احمد محمط طباشة، محمد عادل مقداد، ابراهيم عادل مقداد، احمد زياد البردويل، محمد فرحات عاشور، علاء ابراهيم مقداد، محمد شاكر مقداد.
وتتعمد قوات الاحتلال إطلاق النار على الصيادين ومراكبهم في بحر غزة، بشكل شبه يومي، وتمنعهم من الصيد في المساحة التي يدعي الاحتلال السماح للصيادين بممارسة عملهم بها، والممتدة لمسافة 6 أميال.
وباتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر أمراً يومياً يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.
وخلال العام 2017، استشهد صيادان فلسطينيّان في عرض بحر غزّة، فيما جرح 47 آخرين، كما جرى اعتقال 39، وبقي ثلاثة منهم معتقلين.
وصادرت قوات الاحتلال خلال العام ذاته، 80 قارب صيد من جميع الأحجام، إضافة إلى تخريب وسرقة أكثر من 1700 شبكة صيد، الأمر الذي كلف الصيادين خسائر فادحة قدّرت بمئات آلاف الدولارات.
ويفرض جيش الاحتلال قيوداً مشددة على عمل الصيادين الفلسطينيين في البحر بقطاع غزة بدعوى محاربته عمليات التهريب ويحظر عليهم الإبحار لأكثر من ستة أميال، وعادة ما يبرر الاحتلال اعتقال الصيادين في قطاع غزة، لتجاوزهم المسافة المسموح بها للصيد.

